منوعاتسياسة

قصف إسرائيل لغزة لا يتوقف منذ حرب 2014

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بدون طيار، فجر اليوم الأربعاء، قصفا على مناطق مدنية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وقصفت طائرات الاحتلال بصاروخ استطلاع سيارة مدنية شرقي مخيم النصيرات، وهو ما أدى إلى إصابة مواطن بجراح طفيفة في المكان.

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقا لما تداولته وسائل إعلام،  أن جيش الاحتلال هاجم منتصف الليلة الماضية، مركبة فلسطينية، زاعماً أنها تابعة لأحد عناصر من حركة حماس، من مطلقي البالونات الحارقة، كما هاجمت الطائرات، وفقا للمصدر عينه، نقطتيْن تابعتيْن لحركة حماس شمال القطاع.

من جانبها، ردت حركة المقاومة الإسلامية، على القصف الإسرائيلي بقصف ما يقارب 19 صاروخاً في مناطق غلاف غزة.

قصف سابق

وكانت  طائرات حربية إسرائيلية من طراز أف16، قد قصفت بالصواريخ 25 موقعا للمقاومة غرب مدينة رفح وغرب خان يونس ومواقع شمال ووسط القطاع وشرق مدينة غزة، فجر الأربعاء، 20 يونيو/ جوان 2018.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن طائراتهم الحربية استهدفت 25 هدفًا بينها 4 تجمعات عسكرية ومنشأة تتبع لحركة حماس وذلك “ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة والطائرات الورقية”.

فيما ردت حركة المقاومة بإطلاق عدة صواريخ وقذائف هاون على مستوطنات غلاف غزة، فيما أعلن جيش الاحتلال في بيان له عن رصده إطلاق أكثر من 45 صاروخًا من قطاع غزة صوب مستوطنات غلاف غزة، ووقع اعتراض 7 منها.

 

 

عمليات القصف الإسرائيلي لا تهدأ في قطاع غزة، منذ نهاية حرب 2014 الدامية، حيث شن جيش الاحتلال الاسرائيلي في 30 مايو الماضي غارات جوية على أهداف في قطاع غزة ردا على هجمات بقذائف وصواريخ استهدفت مواقع للجيش الاحتلال من داخل القطاع، وأعلن  جيش الإحتلال أن طائراته ضربت 35 هدفا لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.

 

 

في 27 يونيو 2017 شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، استهدفت موقعين لكتائب عز الدين القسام في شمال غزة، وأطلق قذائف مدفعية على أراض زراعية في مناطق شرق قطاع غزة، مما خلف أضرارا مادية ودفع وزارة الداخلية لإخلاء المواقع الأمنية والعسكرية بالقطاع.

 

فجر الاثنين 6 فبراير/شباط  2017، قصفت دبابات ومقاتلات إسرائيلية، مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وأرضا مفتوحة غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أسفر عن إصابة الصياد محمد محمد موسى سعدالله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت مواقع شمال قطاع غزة، بينما قصفت دباباته مواقع قرب دير البلح شرقا.

 

في شهر أوت/ أغسطس 2016،  جددت مقاتلات حربية إسرائيلية قصفها، على بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة ردا على إطلاق قذيفة صاروخية منها باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وطال قصف الطيران الإسرائيلي عدة مواقع تتبع للفصائل الفلسطينية شمال قطاع غزة، ومنها منطقة كلية الزراعة في بلدة بيت حانون وأراض زراعية فارغة شرق البلدة، كما تعرضت البلدة إلى قصف مدفعي أيضا.

وأعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي “افيخاي إدرعي”، حينها في بيان أصدره إن طائرة من سلاح الجو الاسرائيلي أغارت على ما سماه “عدة أهداف إرهابية” تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة. وأن “الغارات على قطاع غزة جاءت ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.

 

 

إلى جانب عمليات القصف العشوائية والهمجية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 3 حروب على قطاع غزة، كانت دامية وبحجة محاربة الإرهاب ووقف الهجمات الصاروخية التي تستهدف بلداتها.

  • حرب 2008

في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، شنت إسرائيل أول حرب على قطاع غزة، أسمتها “الرصاص المصبوب”، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية حماس اسم “حرب الفرقان”، واستمرت لـ”21” يوما، انتهت في 18 يناير/كانون ثاني 2008، بعد أن ألقى الجيش الإسرائيلي، قرابة “مليون” كيلوجرام من المتفجرات وهدمت أكثر من 4100مسكن بشكل كلي، و17000 بشكل جزئي، ومقتل أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.

في حين اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 مستوطنين.

 

 

  • حرب 2012

في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، شنت إسرائيل حرباً ثانية على قطاع غزة، أطلقت عليها “عامود السحاب”، فيما أسمتها حركة حماس “حجارة السجيل”، واستمرت لمدة 8 أيام.

وأسفرت الحرب عن مقتل 162 فلسطينيًا بينهم 42 طفلاً و11 سيدة، وإصابة نحو 1300 آخرين، فيما قتل 20 إسرائيليًا وأصيب 625 آخرين، معظمهم بـ”الهلع”، وهدمت إسرائيل 200 منزل بشكل كامل، ودمرت 1500 منزل بشكل جزئي، إضافة إلى تضرر عشرات المساجد وعدد من المقابر والمدارس والجامعات والمباني والمؤسسات والمكاتب الصحفية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف 980 منصة صاروخية موجهة تحت الأرض، و140 نفقًا أرضيًا لتهريب البضائع والأفراد، و66 نفقًا للمقاومة الفلسطينية، إضافة إلى استهداف 42 غرفة عمليات تابعة لـ”حماس” و26 موقعا لتصنيع الصواريخ والقذائف المحلية.

 

 

  • حرب 2014

شنت هذه الحرب في ال7 من يوليو/تموز 2014، والتي أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية حماس اسم “العصف المأكول”، واستمرت “51” يوما، حيث انتهت في 26 أغسطس/آب 2014.

وعلى مدار “51 يومًا” شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرابة 60 ألفًا و664 غارة على قطاع غزة، جواً وبراً وبحراً، وهو ما تسبب بمقتل 2322 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً و489 امرأةً و102 مسنًا، وجرح نحو 11 ألفا آخرون، وارتكبت إسرائيل مجازر بحق 144 عائلة، قُتل من كل عائلة ثلاثة أفراد أو أكثر، في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنودها، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا، حوالي نصفهم باتوا معاقين، بحسب بيانات عبرية.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد