الرئيسيرياضة

نجوم خيبوا الآمال منذ الدور الأول في مونديال روسيا

 

قبل أن يبدأ المونديال، كثر الحديث عن لاعبين قيل بأنهم سيحققون أكبر الانجازات في روسيا، لكن ما ان انطلق المحفل الكروي وحضر أولئك اللاعبون حتى غابت الانجازات وخابت الآمال العراض التي عُلقت عليهم..

 

من بين هؤلاء نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رغم أنه بذل مجهودا في لقاء منتخبه الأرجنتين ضد ايسلندا الا أنه عجز عن التهديف، لتطاله الانتقادات خاصة وأن غريمه كريستيانو سجل قبله بيوم ثلاثة أهداف ضد الإسبان.

اللقاء لم يكن سهلا على ميسي الذي عاني من رقابة لصيقة، جعلته غير قادر على الاقتراب من منطقة 18 متر، وتجاوز بضعة لاعبين أغلبهم يشارك للمرة الأولى مع منتخب ايسلندا في كأس العالم.

 

 

لتكون الصدمة الأكبر حين أهدر ركلة الجزاء ضد ايسلندا، مما جعل الجماهير تسخر منه بشدة، وتطلق حملة بعنوان “تبرع إلى ميسي حتى يسجل”.

وللاشارة فقد سجل ميسي في السابق، خمسة أهداف في ثلاث نسخ من المونديال (2006، 2010، و2014)، في انتظار ما ستكشفه اللقاءات القادمة ضد كرواتيا مساء اليوم، ثم نيجيريا.

 

توماس مولر

ومن الماكينات الألمانية، خيّب النجم توماس مولر الآمال، عقب خسارة منتخبه المفاجئة ضد المكسيك (0-1)، في افتتاح المجموعة السادسة.

وخذل اللاعب مدربه يواكيم لوف الذي عوّل عليه لهز شباك المكسيك، الا أن صاحب الأهداف العشرة في المونديالين السابقين، كان خارج الخدمة في أول لقاء لمنتخب بلاده في مونديال روسيا.

حيث ظهر بعيدا عن المرمى ولم يقدم أي مساهمة تذكر في المباراة، وعجز عن تهديد المنافس، بل وفشل في قطع أي كرة مكسيكية.

 

ديفيد دي خيا

أما الحارس الاسباني ديفيد دي خيا فقد أثار جدلا كبيرا، بعد أن ظهر بشكل مخيب للآمال خلال لقاء منتخب بلاده إسبانيا أمام البرتغال، خاصة بعد أن اخترقت كرة كريستيانو رونالدو شباكه ثلاث مرات.

أهداف جاءت بسبب أخطاء فادحة ارتكبها دي خيا خلال المباراة خاصة مع الهدف الأول، حيث فشل في التصدي لكرة سهلة للدون، ليثير حارس مانشستر يونايتد استغراب الجماهير، في تلك الأخطاء التي لم يعودهم على ارتكابها.

 

 

محمد صلاح

فيما انتظر الملايين محمد صلاح لانقاذ منتخب مصر بعد هزيمته ضد الأروغواي، عمق الفرعوني الصغير العائد من الاصابة، تلك الجراح بهزيمة أخرى أقسى من الأولى بواقع ثلاث أهداف لهدف ضد روسيا.

 

 

فطيلة اللقاء غاب الأداء المميز الذي عودنا به صلاح في لقاءاته مع فريقه الانقليزي والذي استحق من خلاله أن يتوج باللاعب الأفضل.

وغابت الأهداف التي جعلته يتصدر قائمة الهدافين في انقلترا وحولته الى منافس فذ في أوروبا، وباستثناء هدف سدده من ضربة جزاء، عجز النجم المصري عن التهديف لانقاذ منتخب بلاده الذي ودع المونديال مبكرا.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد