رياضة

مشجعو المنتخب التونسي يغزون شوارع روسيا بحضور “الشاشية”

 

بـ “الشاشية” والمزود” غزت الجماهير التونسية شوارع روسيا لتشجيع المنتخب التونسي الذي يبدأ اليوم أولى مباراياته ضد المنتخب الانجليزي، وسط تشجيعات من جماهير عربية وحتى أجنبية أعلنت مسانتدها للمنتخب التونسي.

 

فبعد مقاطعة للمنتخب من قبل جمهوره دامت لسنوات بسبب المردود الضعيف والخزائم المتتالية، إلى جانب التغيب عن نهائيات كأس العالم لموسمين متتاليين، توافد عدد كبير من المواطنين التونسيين في مدينة “فولغوغراد” الروسية، القادمين من مختلف بقاع العالم، لمساندة المنتخب الوطني وتشجيعه، إلى جانب التونسيين المقيمين في روسيا من الطلبة وغيرهم، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة مشرفة.

وتكون بذلك عادت الروح الوطنية للجماهير التونسية والإيمان بالمنتخب الذي رأى في مردوده الكثيرون، تحسنا، وبدأت المصالحة مرة ثانية بين المنتخب وجمهوره، الذي يعلق عليه آمالا كبيرا في هذه المباراة الأولى للمنتخب والأخيرة للمنتخبات العربية التي سبقت المنتخب التونسي وهي مصر والمغرب والسعودية، والتي انتهت كلها بالهزائم.

 

 

وتعلق الجماهير العربية آمالا كبيرة على المنتخب التونسي بعد أن خسرت المنتخبات العربية والافريقية أيضا أولى مبارياتها، لذلك تحضر الجماهير العربية بقوة في قائمة المشجعين للمنتخب الوطني التونسي في مباراته اليوم ضد اتقلترا.

 

 

ويحضر “الجو” التونسي في شوارع روسيا، من خلال ارتداء واحد من أهم الملابس التقليدية التي تعبر على الهوية التونسية وهي “الشاشية”، وكذلك الاجواء الاحتفالية بالموسيقى الشعبية التونسية، والرقض الشعبي وسط متباعة من الجماهير الأخرى، إذ ميز الطابع التقليدي الجماهير التونسية عن باقيث الجماهير.

 

 

ووزرعت “الشاشية” التونسية في مدينة “فولغوغراد” على مختلف المشجعين من كافة البلدان، الذي تزينوا بها، ليكون بذلك المشجعون التونسيون من أكثر الجماهير التي تلقى مساندة ودعما من قبل باقي الدول.

مساندة جماهيرية

وتلقى الجماهير التونسية في روسيا مساندة من جماهير عربية وُجدت أيضا في مدينة فولغوغراد لتقديم كل الدعم والسند للمنتخب التونسي في أول مشهد تضامن عربي في المونديال الحالي بعد ما شهد من انقسامات عدة في مباريات المنتخبات، السعودي والمصري والمغربي.

 

 

ويشارك الجماهير التونسية، عدد كبير من المشجعين من مختلف البلدان وخصوصا العربية على غرار المغرب وخصوصا الشعب الجزائر، الذي يترقب المباراة بكل حماس إلى جانب الجماهير التونسية، علما وأن المنتخب الجزائري لا يشارك في نهائيات كأس العالم 2018، إلا أن المشجغعين الجزائريين حاضرون بقوة في شوارع روسيا إلى جانب المنتخب التونسي لمساندته وتشجيعه.

 

 

وإلى جانب الشعب الجزائري الذي لطالما عهدناه في مقدمة الجماهير المنادية بإسم المنتخب التونسي والمساندة له في مختلف المناسبات، كذلك فإن الجماهير الفلسطينية كانت في مقدمة  الجماهير الموجودة في مدينة فولغوغراد في مشهد يعبر عن التضامن العربي حيث وُجدت إلى جانب جماهير المنتخب التونسي وأحيت أناشيد مساندة لتونس

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد