رياضة

لعنة الـ90 تُلاحق العرب وتُقوض أحلامهم كل مرة

 

تتجه جميع الأنظار هذه الأيام نحو كأس العالم 2018، الذي شغل الجميع، بما في ذلك العرب، حيث تشارك  ولأول مرة في تاريخ المونديال 4  منتخبات عربية، وهوما مثل حدث رياضي تاريخي رغم خيبات الأمل في بعض الأحيان وارتفاع سقف التطلعات مع بعض الفرق التي تميزت بأدائها الرائع في أولى اللقاءات خلال كامل المباراة إلا أن الدقيقة التسعين خيبت آمالهم.

 

وتشابهت هزيمة  تونس والمغرب ومصر، حيث حسمت الدقيقة التسعين النتيجة لصالح منافسيهم وكانت بمثابة اللعنة التي حلت بهذه الفرق المشاركة في هذه الحدث العالمي.

 

وبعد هزيمة  المنتخبين المصري والغربي في الدقيقة 90 تلقى المنتخب التونسي ليلة البارحة هزيمة برأسية المهاجم الأنجليزي هاري كين في الوقت بدل الضائع، لينتهي اللقاء بهدفين مقابل هدف، وتصعب الأمور نسور قرطاج في قادم المباريات.

وخسر المنتخب المصري بعد كرة رأسية سجلها “خيمينيز” مدافع منتخب الأوروغواي في الدقيقة الـ89.

 

 

 

أما المنتخب المغربي فقد خسر عن طريق هدف ضد مرماه وبرأسية أيضا في الدقيقة الـ94.

في حين خسر المنتخب التونسي، في نفس اللحظات عن طريق ضربة رأسية سجلها هاري كين في الدقيقة الـ91.

 

 

الشعوب العربية التي شجعت نسور قرطاج لآخر اللقاء مع نظيره الإنجليزي، تفاعلت بكثافة مع هزيمة المنتخب التونسي، حيث أطلق مغردون عدة وسوم من بينها #لعنة_الدقيقة_التسعين.

 

 

بعد الأداء القوي للمنتخب التونسي وحفاظه على التعادل طيلة المباراة، جاءت اللحظات الأخيرة لتحمل معها هدفا قاتلا، أطاح بآمال نسور قرطاج وحلت بهم لعنة الدقيقة التسعين: كما فعلت مع أشقائهم المغاربة  والمصريين من قبلهم.

 

 

وقدم نشطاء حلولا عدة لتجاوز لعنة التسعين، هذه بعضها:

 

 

 

في حين كتب المدون مصطفى بلخير: اي منتخب يبي يلعب ضد العرب المفروض ميتعبوش ارواحهم بكل يبدوا المباراه من الدقيقه 90 بس حيسجلوا قول وايفوزوا وايروحوا مبسوطين  “.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد