رياضة

رغم الهزيمة تونس تحرز أول هدف عربي افريقي ومعلول يتحدث عن مفاجأة

 

عاشت مساء أمس الجماهير التونسية والعربية ليلة حزينة، بعد أن مني المنتخب التونسي بهزيمة صعبة ضد المنتخب الانقليزي، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الافتتاحي للمجموعة السابعة ضمن الدور الأول لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

فبعد مصر والمغرب، لاحقت لعنة الدقيقة التسعين نسور قرطاج الذين حققوا التعادل باحرازهم لأول هدف عربي افريقي، قبل أن يدمر منتخب الأسود الثلاث الحلم في آخر لحظة.

 

ودخل المنتخب الانقليزي المباراة بضغط عال، كشف عن تحضير كبير للقائه ضد تونس العائدة للمونديال بعد غياب دام 12 سنة.

ومنذ اللحظات الأولى هدد رحيم سترلينغ وجيسي لينغارد وستونز الشباك التونسية، لولا تدخل الحارس معز حسن الذي تصدى ببراعة لتلك الفرص، قبل أن يفتتح هداف انقلترا النتيجة في الدقيقة 11، بعد ضربة رأس قوية من جون ستونز إثر ركلة ركنية.

 

 

واضطر الحارس التونسي الى مغادرة الميدان بسبب الاصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف، ليعوضه الحارس فاروق بن مصطفى.

وواصل الانقليز ضغطهم ومحاولتهم مضاعفة النتيجة، مستفيدين من الأخطاء الدفاعية التونسية وسوء التمركز، حيث سدد لاعب الوسط جوردان هندرسون كرة قوية من خارج المنطقة، لكن نجح بن مصطفى في التصدي لها.

وفي المقابل، حاول منتخب تونس تدارك تلك البداية السيئة، من خلال التقدم للهجوم الى أن نجحوا في تعديل النتيجة وتحقيق أول هدف عربي اقريقي في المونديال، من ضربة جزاء في الدقيقة 35 عن طريق الفرجاني ساسي، بعد أن تعرض فخر الدين بن يوسف لضربة مرفق من كايل ووكر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الايجابي هدف لهدف.

 

 

نتيجة جعلت أبناء نبيل معلول يدخلون الشوط الثاني بثقة أكبر، محاولين الضغط على الفريق المنافس، لكن سوء التمركز وقوة العناصر الانقليزية في الركنيات والكرات الثابتة جعلت أبناء غاريث ساوثجيت يفتكون هدفا ذهبيا في الدقيقة التسعين بعد هفوة دفاعية من خلال ترك قائد انقلترا صاحب الهدف الأول دون رقابة لصيقة، اثر ركنية في اللحظات الأخيرة، ليستغلها كين ويسدد ضربة رأسية اخترقت الشباك التونسية وقضت على الأحلام  العربية في تجاوز لعنة الهزائم المونديالية.

 

 

واثر اللقاء برر نبيل معلول، الهزيمة بعدم القدرة على صناعة الفرص التهديفية فضلا عن التغيير الاضطراري الذي قام به منذ بداية اللقاء مما أثر سلبيا على معنويات اللاعبين.

وأضاف معلول بأنه رغم الخسارة، فهناك بعض الايجابيات، مؤكدا بأن تونس ستحدث مفاجأة ضد بلجيكيا.

فيما صرّح كين “هذا فوز كبير، أنا فخور باللاعبين، واصلنا المحاولة، تحدثنا كثيرا عن اللعب الجماعي وتجمعنا روابط قوية”.

ورغم الهزيمة تطمح نسور قرطاج الى تدارك أخطاء اللقاء الافتتاحي الذي جمعها بمنتخب انقلترا القوي والمنافس على لقب كأس العالم، آملين في تحقيق الفارق والمفاجأة مع منتخب بلجيكيا الأقوى في المجموعة ومنتخب بنما، من أجل تجاوز الدور الأول بعد فشلها في مشاركاتها الأربعة السابقة في كأس العالم أعوام 1978 و1998 و2002 و2006.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد