اختيار المحررينثقافة

نجمة ذا فويس “صفاء سعد” لميم: حماقي الأفضل بين المدربين وعاصي يختار بالمحاباة

 

أكدت المطربة التونسية صفاء سعد (26) أنها لم تندم على مشاركتها في برنامج المواهب “ذا فويس”، رغم أنها ظلمت، وفق تعبيرها، في اختيار أغنية آخر حلقة مباشر شاركت فيها وتسببت في خروجها.

جاء ذلك في حوار لها مع ميم، تحدثت فيها عن تجربتها الفنية وعلاقتها بالمشاركين والمدربين في ذا فويس.

هي أصيلة ولاية صفاقس عاصمة الجنوب التونسي، اكتشفت موهبتها الفنية باكرا ولكنها اختارت شهادتها الجامعية لحرص عائلتها، ثم خيرت حياتها الزوجية وأنجبت ابنتها “بية” منذ سنتين.

وبروح فنية عالية استطاعت أن تعود لمجال أحبته وأبدعت فيه، فتوجهت نحوه حاملة معها طموحها الذاتي.

 

صفاء سعد: خطوات توجت بذا فويس

وقد بينت سعد لميم أن تحقيق رغبتها الفنية احتاجت وقتا وصبرا، ” لا نملك في عائلتنا ثقافة تعلم الموسيقى بقدر ما يسعى أهلي للتميز عن طريق الدراسة فقط، ورغم ذلك ساعدني أستاذي في المعهد حيث كان مختصا في هذا المجال، وكنت متابعة جيدة ومشاركة في حفلات الثانوية والتظاهرات الثقافية والمسابقات الموسيقية.

ومنذ 5 سنوات، بدأت تجربة جديدة من خلال إحياء حفلات مهمة سواء على مسرح مهرجان صفاقس، أو مهرجان المدينة كما يعوّل عليّ أساتذة معهد الموسيقى في التظاهرات والحفلات المهمة.

وفي مرحلة لاحقة، تحصلت على الاحتراف وواصلت دراستي في مجال مغاير تماما وحصلت على الشهادة من أجل أن أحقق رغبة عائلتي.

 

 

وعن مشاركتها في برنامج المواهب “ذا فويس” الذي بثّ على شبكة الإ بي سي، أوضحت المطربة التونسية أنه تم الاتصال بها منذ 2015 من أجل الكاستينغ الأول، الذي تزامن مع عام دخولها إلى الجامعة فلم ترغب في الاحتراف، وفي الموسم الثاني شاركت التونسية “نادية خالص” وهي صديقة لها، وطلبت أن يشاركا معا كما قامت بتسجيلها في المسابقة، تقول صفاء “تواصلوا معي ورفضت حينها”.

وأضافت “في المرة الثالثة طلبوا مني المشاركة ولم أستطع بسبب التحضيرات لزفافي، حتى جاءت الفرصة في هذا الموسم وكانت تجربة مميزة.

وصرحت سعد لميم ” ظلمت في اختيار اغنية المباشر الأخيرة وفي أن أكون أول متبارية تصعد على المسرح”. وبينت أنها عاشت على وقع ضغط كبير في الكواليس حيث لم تجد فستانا يناسبها قبل العرض وكانت مجبرة على الوقوف حوالي 10 دقائق على المسرح قبل بداية الآداء.

وفي تعليقها حول ما قاله الحلاني عن اختيارها للأغنية ردت ” لم يكن اختياري مثلما قال عاصي، لا اريد أن العب دور الضحية لأني لم أرفض عندما اقترح علي اسم الأغنية بتدخل من المنتج والمدرب ومدرب الصوت.

 

وأضافت “حاولوا التغيير وإظهاري في صورة بروفيل متكامل يغني جميع الأنماط وكان ذلك على حسابي”.

وبالنسبة لاليسا التي اختارت المتبارية الفلسطينية بدلا منها رغم إشادة الجميع بصوتها، قالت “لم يكن ظلما بل خطوة محسوبة، من أجل بقائنا معا، لأنها لو اختارتني لن تبقى جيانا في البرنامج.

 

كواليس ذا فويس

قالت المطربة التونسية عن فوز “دموع” بلقب البرنامج، “من لديه أحلى صوت ليس بالضرورة الرابح، إذ يوجد كواليس أخرى، ولا أخفيك سعادتي بخسارة عصام سرحان لأن العقد يفرض شروط على المتسابق ويتحكمون فيه ولديهم الحق في نسبة هامة من إيراداتها وبإمكانهم تجميده حتى.

وتابعت “كما فرحت لأني غادرت البرنامج، فمواصلتي تعني وجود مقترحات من شركات انتاج مرتبطة بالام بي سي”.

وتحدثت صفاء عن معاناة المتوجة باللقب “دموع”، التي فرض عليها العقد ولم يتواصل معها أي طرف من أجل الإنتاج، وتطلب اليوم حلا من أجل انهاء العقد مع الشركة والعودة للعمل من أجل عائلتها.

وفي حديثها عن كواليس البرنامج قالت صفاء إنّ البرنامج يتكلف بالإقامة والأكل والشرب والتنقل، أما من احتاج طبيبا أو أي شيء آخر فذلك على حساب المتدرب.

 

 

وبعد الخروج من البرنامج مباشرة يقدمون للمشارك تذكرة الطائرة وبإمكانه التوجه نحو المطار مباشرة. أما من يكسب اللقب فلا يحصل على أي مميزات. ونفت سعد حصول أي متبار على هدايا أو مقابل مادي.

وقالت إن محمد حماقي هو أفضل مدرب ويعكس أحسن شخصية في البرنامج “هو انسان متواضع جدا وفنان ويعد أفضلهم على مستوى الصوت، كما ينصحنا كثيرا”.

وأكدت أن عاصي مدرب جيد ولكن خياراته تحكمها توجهات حسب الأقارب والأصحاب، وإبقائه على ماريس كان بفضل عمّها النائب في مجلس النواب.

وأوضحت أنهم يلتقون باقي الأساتذة قبل يومين فقط من العرض للتصوير من أجل الحلقات.

وكشفت سعد أنّ المدرب يختار المرشح الذي سيستفيد من وجوده في بلاده أو من جمهوره أكثر من قيمته كصوت.

وعن علاقتها بباقي المتدربين أكدت أن علاقتها بالمواهب القادمين من المغرب العربي مميزة جدا.

 

على خطى ذكرى محمد

تعد الفنانة التونسية ذكرى محمد مدرسة خاصة وفريدة بالنسبة لصفاء التي أدت لها إحدى أغانيها في البرنامج ولاقت استحسانا كبيرا.

وقالت في هذا السياق “ارتباطي بذكرى محمد كبير و”مافيني شي” كانت من أحلى الأغاني على قلبي وعندما أديتها شعرت أني بلغت النهائي”.

 

 

وتابعت “لقد أنصفوني حينها في الاختيار لأنها الأولى في قائمة المقترحة التي قدمتها من أجل الأداء، وهي المرة الأولى التي يختارون فيها من بين أغانيّ، مؤكدة أنّ القائمين على البرنامج اختاروا لها أغنية “إفرح يا قلبي” في “مرحلة الصوت وبس”، عوضا عن لداء “ابتعد عني” لذكرى محمد.

وأمدت أن ارتباطي بذكرى روحي منذ صغري من خلال أعمالها الخالدة سواء في الخليجي والليبي أو النجع.

تشارك صفاء سعد، في سلسلة غنائية رمضانية على قناة الجماهيرية الليبية سجلت وصورت في مصر. وهي تجربة متميزة، وفق تعبيرها، مع الشاعر والملحن الكبير “علي الكيلاني”.

ومع نهاية موسم الصيف، ستكون لها جولة في تونس ومصر والكويت علاوة على أغنية سنغل، من المنتظر أن تنزلها في الخريف القادم.

وبالنسبة لمشاركتها في المهرجانات تقول” لدي قناعة بعد هذه التجربة ألاّ أغني انتاجات الاخرين على مسارح المهرجانات، مؤكدة، أريد أن أصعد على بـ3 أغان خاصة على الأقل.

 

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد