مجتمعالرئيسي

مقهى الحافة في طنجة: رونق المكان

سلسلة أشهر المقاهي العربية

 

الميناء قلب المدينة والبحر امتدادها اما المقهى فهي العين التي تشرف بها على هذا الامتداد الامتناهي.

بهذا يمكن ان نختصر إحدى اعرق المقاهي في مدينة طنجة وهي التي تدعى ” الحافة ” ويقال انها تعني الصخرة او الحجر الكبير.

 

ويعود تاريخ هذا الفضاء الى بدايات عشرينات القرن الماضي وكانت على ملك الفرنسيين قبل ان تصبح على ملك ” ابا محمد” كما ينادونه في المغرب والاب محمد الذي أعاد الروح الى هذا المقهى وجعله فضاء يرتاده الجميع وبمثابة النادي الثقافي والاجتماعي الذي جمع فيه أحباءه وقططه الكثيرة كما يقول رواد المقهى القدامى ومن يعرفون تاريخ المكان كما انه لم يجعل منه فضاء تجاريا بالمعنى المتعارف عليه لذلك كانت تعريفاته بخسة ولا تتجاوز تغطية مصاريفه.

 

 

واليوم يرتاده الجميع من مثقفين وعموم الناس نساء ورجالا ليستمتعوا بالشاي الأخضر بالنعناع على الطريقة المغربية التقليدية والقهوة العربية وأيضا للاستماع بجمال المكان الذي يشرف على ميناء طنجة وهو بمثابة برج مراقبة يجعل الزائر يرى الأشياء من علو.

 

 

كما ان مقهى الحافة هو بمثابة مزار للزوار الوافدين على طنجة من مختلف أرجاء الدنيا وقد حافظ على المكان على بساطته وربما ذلك سر سحره وجاذبيته  وتشهد على ذلك الأدراج العتيقة التي حافظت على طابعها التقليدي وكذلك الطاولات الرخامية المنحوتة وشجيرات الزينة العابقة بالعطر.

 

 

ولعل هذا ما منح المكان طابعا رومانسيا وجعله خاليا من الزخرف والتكلف الذي يطبع معمار وديكور المقاهي الجديدة سواء في المغرب او خارجها.

 

 

ولعل أهم ميزة هي حفاظ هذا المكان على طابعه الشعبي المفتوح لجميع الفئات كما صان خصوصياته القديمة حتى الأواني المستعملة في إعداد القهوة والشاي.

 

 

أما أهم ما منح المكان رونقا خاصا فهي إطلالته البحرية التي تشرف على الميناء وافقها الشواطئ الاسبانية.

الوسوم

اترك رد