منوعاتغير مصنف

بعد تألقها في ذي فويس : هالة المالكي تبهر الجمهور في اختتام مهرجان المدينة بمنوبة

شهد سلامة- مجلة ميم

 

 

عرفها الجمهور العربي العريض من خلال مشاركة متميزة في برنامج ذي فويس الذي حصدت خلاله الإعجاب والتقدير سواء من قبل لجنة التحكيم أو  المتابعين عبر الشاشة الصغيرة وذلك لامتلاكها لقدرات صوتية هائلة وأداء رائع.

 

لكن الجمهور التونسي يعرف هالة المالكي من قبل ومنذ سنوات كثيرة أيضا عندما أطلت في برنامج يهتم بالمواهب وكان يسمى الخطوة الأولى يشرف الدكتور عبد القادر الجديدي خلاله على توجيه الأصوات الشابة وتأطيرها خلاله. ثم واصلت على الدرب نفسه فاشتركت في برنامج تلفزي آخر هو مواهب على السلم.

وخاضت تجربة المهرجانات عبر مشاركة في مهرجان منزل تميم للهواة. وعادت لتشارك في برنامج استعراضي كبير هو الاول من نوزعه في العالم العربي يعنى بتقديم المواهب اعده وقدمه الاعلامي التونسيي رؤوف لاكوكة وسبق في ذلك البرامج المنتشرة في العالم العربي التي تنتمي إلى هذه النوعية.

 

 

ثم اختفت هالة المالكي صاحبة الصوت العبقري التي تربت في بيت موسيقي ومن أطرف ما قالته عن تجربتها انها فتحت عيناها على صور فريد الأطرش وأسمهان في بيت عائلتها حتى خالتا نهما من أقاربها ولكنها لم تجانب الصواب فالحقيقة انه ثمة قرابة الصوت والموهبة بينها وبين العمالقة جيل الزمن الجميل.

وعادت هالة المالكي إلى دائرة الضوء بشكل لافت ومبهر من خلال ذي فويس الذي تقول إنها راهنت عليه لتحقيق الانتشار العربي الكبير وهو ما حدث فعلا وأعاد بعض الجمهور التونسي اكتشافها من جديد وعبر البعض الآخر عن أسفه لغياب مثل هذه الطاقة الصوتية عن دائرة الضوء والحضور.

ويبدو أن الانطلاقة الجديدة لهالة المالكي ستكون من مهرجان المدينة بمنوبة الذي اختتمته مؤخرا في حفل مبهر ومبهج وسط جمهور غفير فاق كل التوقعات وذلك بفضاء العرض الخارجي بقصر قبة النحاس  وتهادت هالة المالكي في فستان حريري احمر وإطلالة فائقة الإشراق تذكر بفنانات الزمن الجميل وأطربت الجمهور معيدة الالق إلى درر الغناء العربي التي تتقن أدائها وتشنيف أذان الجمهور بها.

 

 

وعبر الجمهور عن استمتاعه بسهرة استثنائية وإعجابه بفنانة صاحبة صوت مذهل لكن خانها الحظ في محطات مختلفة من مسارها الفني وهي تعود اليوم للتأسيس من جديد كما استغرب بعض الحاضرين ممن تحدثت إليهم وسائل الإعلام عن استغرابهم من الصخب الذي يملا الساحة الفنية التونسية من قبل أنصاف المواهب والدخلاء وغياب مثل هذا الصوت العملاق الذي يمتلك القدرة على إعادة المجد إلى الأغنية التونسية.

 

 

 

كما عبرت هالة المالكي عن سعادتها واعتبرت انه هذه بداية جديدة وهي التي ستنطلق في سلسلة عروض في المهرجانات الصيفية. ولعل أطرف ما قيل عن هذه السهرة ان البعض اعتبروها بمثابة حصة نقاهة صحية وفنية من الرداءة التي تردى فيها الغناء التونسي خاصة والعربي عامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.