مجتمعسياسة

مجددا، الشيخ كمال الخطيب يكشف تورط الإمارات في تهويد القدس

كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، عن دور الإمارات في شراء بيوت أهل القدس بسلوان ووادي حلوه في عام 2014 وتحويلها إلى مؤسسات الاستيطانية

 

أكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، داخل مناطق الخط الأخضر، التي تعرف بفلسطين 48، اضطلاع دولة الإمارات في عمليات “مشبوهة” لشراء بيوت وعقارات لفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، ثم تسريبها للاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي تدوينة نشرها في صفحته على موقع فايسبوك، قال الشيخ الخطيب أن رجل أعمال إماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان.

وقد عرض  رجل الأعمال الإماراتي على أحد سكان القدس مبلغا قيمته 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت، حسب ذات المصدر.

وأشار نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت أهل القدس بسلوان ووادي حلوه في عام 2014 وتحويلها إلى مؤسسات الاستيطانية.

 

وأوضح الشيخ كمال الخطيب، في فيديو لقناة الجزيرة مباشر، أن ما أورده في منشورته على الفايسبوك، هي معلومة موثقة مليون بالمائة، وأنه لم يكن ليكتب حرفا واحدا دون التأكد منها، وأن حديثه المباشر مع المستشار القضائي لصاحب البيت وأن الأحداث كانت قبل شهر رمضان، حيث زار رجل من قيادات محمد دحلان، البيت والتقط صورا وشريط فيديو وقال انه يتحدث باسم رجل أعمال إماراتي، مقرب من محمد بن زايد، في إطار محاولات محمومة من أجل شراء بيوت قرب المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف الخطيب أن الإمارات في شهر تموز/ جويلية 2014، وخلال شهر رمضان وفي أوج الهجوم على غزة، عقد اجتماع في أحد فنادق القدس الغربية، لرجال أعمال يهود أمريكان، مع شخصيات إسرائيلية حول بيوت تم شرائها باعتبارها لإماراتيين، وقد أصبحت اليوم ممتلكات لمستوطنين يهود”.

 

تقرير سابق

في سنة 2016، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، في تقرير “المسجد الأقصى محاصر بأموال الإماراتيين” عن ضلوع دولة الإمارات بمشروع صهيوني يعمل علي تهويد مدينة القدس والبلدة القديمة فيها، عبر شراء منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم العقارية فيها ونقل ملكيتها إلي مستوطنين صهاينة بالتعاون مع شخصيات فلسطينية نافذة.

وأكد التقرير المفصل والمطول، الذي دعم  بالصور والمستندات والخرائط الجغرافية والديموغرافية و الانفوغراف، التواطؤ الإماراتي الصهيوني في تنفيذ هذا المخطط حيث تقوم شركات إماراتية بشراء العقارات والمنازل من الفلسطينيين وتحويل ملكيتها إلي المستوطنين الصهاينة.

وقال التقرير أنه “لا يبدو، بالنسبة إلى دول خليجية ومعها شخصيات فلسطينية نافذة باتت تعمل ضمن أطرها، أن أهل القدس تكفيهم ما تفعله إسرائيل بحقهم في معركة البقاء ليل نهار، والهدف هو تكرار نكبة شبيهة بنكبة فلسطين، التهجير عن القدس…”

 

وثيقة تثبت تنازل مسبق، عن العقار المنوي شراؤه في القدس، وذلك لمصلحة شركة إماراتية تدعى “الثريا للاستشارات والبحوث”، ومقرها في أبو ظبي.
الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد