مجتمع

باب العمود: القلب النابض للقدس… ذاكرة فلسطين وميدان الصمود

 

باب العامود أو باب دمشق ويطلق عليه أيضا إسم باب نابلس، وهو من أهم أبواب مدينة القدس المحتلة بفلسطين،وسمي باسمه الحالي-باب العامود- لوجود عامود من الرخام الأسود ارتفاعه يصل إلى 14 مترا، يوجد في الساحة الداخلية للباب، وذلك في  الحقبة الرومانية.

 

 

 

ويصل إرتفاع باب العامود وهو أكثر الأبواب فخامة وجمال إلى حوالي 8 أمتار. ويعود تاريخ تشييده لعهد الإمبراطور الروماني هدريان في القرن الثاني ميلادي.

 

 

 

 

وتعرض الباب للتدمير الكامل أثناء الحروب ليعود بناءه بأمر من سليمان القانوني في الفترة ما بين عامي 1537 و153، وتعلو الباب فتحة حراسة صغيرة الحجم وتاج دُمر بسبب الزلزال الذي ضرب القدس سنة 1927.

 

باب العمود أثناء الإنتداب البريطاني

 

فلسطيني واقف أمام باب العمود رافعا يديه استعدادا لتفتيشه من الجنود البريطاني

 

ويكتسب باب العامود مكانة هامة باعتباره المدخل الرئيسي للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق.

 

 

ويعبر الفلسطينيين من خلال هذا الباب إلى سوق تجاري يسمى سوق باب  خان زينب، الذي يتفرع إلى عدة أسواق أخرى منها سوق اللحامين وسوق الصاغة وسوق الحصر وسوق القطانين وسوق العطارين.

 

 

وتبلغ مساحة باب العامود حوالي 8 دونمات ونصف.

 

 

وشهد الباب تضييقات كبيرة بعد الانتفاضة الثانية سنة 2000، وتضاعفت هذه التضيقات في عام 2015، ليسقط فيه 15 شهيد من بين شهداء الهبة. واكتسى باب العمود دورا هاما في السنوات الأخيرة، حيث أصبح القلب النابض للقدس الذي تنطلق من خلاله الأنشطة السياسية، وساحة للاحتجاج والاعتصام ضد قمع جيش الاحتلال.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد