منوعات

والدة الشهيدة رزان تشارك في مسيرة العودة مرتدية زي ابنتها الأبيض

مسيرة العودة الكبرى

 

شاركت والدة الشهيدة رزان النجار، أمس الجمعة، في مليونية القدس شرق قطاع غزة، من أجل استكمال مهمة ابنتها في إسعاف المصابين، ومشوارها الإنساني الصحي، من النقطة الطبية لوزارة الصحة “نقطة رزان النجار الطبية” شرق خان يونس، وهي ترتدي في ذات الوقت زي ابنتها الأبيض، الذي كانت ترتديه لحظات استشهادها الأسبوع المنقضي.

 

والدة الشهيدة رزان، الأم الثكلى، بدا عليها الصمود والثبات وهي تقول في إصرار أنها ستكمل مشوار رزان في مسيرات العودة، وستكون مكانها، وستثبت لكل العالم أن رزان لم تمت وأنها فخورة أنها والدة الشهيدة المسعفة رزان النجار.

 

 

في ساحة مسيرة العودة، كان هناك أيضا شقيقة رزان الصغرى، “راما” التي قالت  بأن “رزان موجودة في قلوبنا” وأنها جاءت لتكمل مسيرة رزان في إسعاف المصابين برصاص الاحتلال.

 

 

شهيد ثان من عائلة النجار

ومنطلق هذا الأسبوع، قدمت عائلة النجار، شهيدا ثان في مسيرة العودة، على حدود قطاع غزة، حيث أعلن الإثنين 4 يونيو/ جوان الجاري، عن استشهاد رمزي النجار البالغ من العمر 30 عام، ابن عم الشهيدة رزان النجار، الذي أصيب برصاص الإحتلال أثناء محاولة اجتيازه السياج الحدودي شرق خان يونس، ثم قامت بخطفه واحتجاز جثته.

وفي تصريحها لصحيفة “بازفيد” الأمريكية، تحدثت داليا النجار، عن مأساة عائلة النجار بعد وفاة الممرضة رزان النجار برصاص جيش الاحتلال خلال مسيرة العودة قبل أيام، والذي تبعه استشهاد رمزي، الذي كان يركض نحو السياج الحدودي عندما أطلق عليه أفراد من جيش الدفاع الإسرائيلي النار.

وقالت “من الجنون ان اتحدث مع الناس عن إنسانية رزان ورمزي لكن على الأقل يمكنني أن أكون صوتا لهم. هذا أقل شيء يمكن ان افعله.”

 

 

127 شهيد و14700 إصابة

يتواصل سقوط الشهداء المشاركين في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على المشاركين الفلسطينيين في مسيرة العودة، إلى 127 شهيداً، بعد استشهاد 4 فلسطينيين خلال أحداث جمعة “مليونية القدس”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن “حصيلة اعتداء الاحتلال الإسرائيلي منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس/ آذار الماضي، وحتى الجمعة، وصلت إلى 127 شهيد و14700 إصابة بجراح مختلفة والاختناق بالغاز شرق قطاع غزة”.

وأضافت، أن “أكثر من نصف المصابين كانت إصاباتهم بالرصاص الحي والمتفجر، ما رفع عدد الشهداء والإصابات المعقدة والخطيرة بين المواطنين والطواقم الصحية و الصحفية شرق قطاع غزة”.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق