فيديومجتمع

في توزر بالجنوب التونسي: النساء يُقبلن على حفظ القرآن بكثافة

رمضان ميم

أ

تاحت ثورة 14 جانفي 2011 الفرصة أمام الكثير من الجمعيات والمدارس القرآنية، التي ازدهرت وتكاثرت، وهو ما فتح المجال أمام الكثير من التونسيات من مختلف الأعمار والشرائح على الإقبال على حفظ كتاب الله وتعلم أحكام التجويد.

 

ومن بين هذه المدارس مدرسة جامع المؤمنين بمحافظة توزر التي تم إحداثها مؤخرا، وهو ما سهل على النساء القاطنات بجوار المسجد حفظ ما تيسر من القرآن الكريم مع المدرسة حياة الخضراوي.

 

 

“تجربة رائعة خضتها في حياتي… راحة نفسية وسعادة غمرت قلوبنا ونحن نتعلم أحكام التجويد ونحفظ كتاب الله” هكذا حدثتنا معظم المُقبلات على حفظ كلام الله خلال لقاء مجلة”ميم” بهن في مسجد المؤمنين بولاية توزر بالجنوب التونسي.

 

إحدى النساء المنخرطات في دروس الحفظ

 

وأكدت المحفظة حياة الخضراوي أن  الجمعيات والنساء كن ينشطن في سرية تامة قبل الثورة، وذلك بفعل التضييقات التي كانت تُمارس على كل ما له علاقة بالدِّين، من ارتياد للمساجد وتلاوة لكتاب الله وكافة مظاهر التدين،  التي قد تودي بصاحبها  الى مراكز البوليس وحتى الى السجون. “اما الان فصرنا نرتاد “المساجد بأريحية دون خوف وهو حلم كان يبدو بعيد المنال”. 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد