ثقافة

تونسيات تألقن  عربيا في دراما رمضان

شهد سلامة- مجلة ميم

 

رغم غياب النجمة التونسية هند صبري عن السباق الرمضاني والتي كانت دوما حاضرة فيه بقوة وتميز إلا أن هذا الغياب ملأه نجوم تونسيون آخرون تمكنوا من إثبات مقدرتهم  وموهبتهم من خلال المشاركة في بعض الأعمال العربية.

 

ومن ابرز الوجوه النسائية التونسية التي برزت في الدراما العربية نتوقف عند عائشة بن احمد صاحبة الوجه الملائكي التي تذكر بالفنانة الكبيرة نجلاء فتحي فقد تمكنت من أن تحصد الإعجاب والنجاح الساحق في واحد من أهم المسلسلات الرمضانية ويرجح ان يكون الأفضل في تتويجات ما بعد عيد الفطر المبارك.

والمسلسل من بطولة الجواد الرابح محمد رمضان وتمثل فيه عائشة بن احمد دورا مهما في محور الأحداث وهي فتاة صعيدية تدعى ليلى تجمعها قرابة عائلية بالبطل الذي تحبه من طرف واحدة وقد اظهر تميزا على مستوى الأداء في التمثيل والقدرة على التقمص والتمكن من اللهجة الصعيدية الصعبة.

 

 

 

وكانت عائشة بن احمد قد شاركت من قبل في بعض الأعمال العربية وهي التي اختارت الاستقرار في مصر بحثا عن الانتشار العربي،  وقد شاركت في مسلسلات “ألف ليلة وليلة” ثم “شهادة ميلاد” وفي فيلم “الخلية” مع احمد عز.

وكانت بداياتها الفنية من تونس حيث شاركت في مسرحية “زنقة النساء” وفي أفلام “بعد ظهر الخميس” و”عزيز روحو” و”حكايات تونسية”. أما في الدراما التلفزية فقد كانت لها مشاركة متميزة في مسلسل “من اجل عيون كاترين” و”نجوم الليل”.

ومن بين  المشاركات المهمة هذه السنة في الدراما الرمضانية العربية نتوقف عند مشاركة النجمة التونسية سميرة مقرون التي اكتشفها الجمهور التونسي من خلال مشاركتها في مسلسل “مكتوب” وقد برعت في دور الفتاة الرقيقة المسالمة التي تتعرض إلى كثير من العنف في سبيل الحب.

 

 

ثم انخرطت في عديد الأعمال العربية المهمة فشاركت في مسلسل “ذاكرة الجسد” و”تخت شرقي” و”بعد البداية’ و’جبران’ و”طريقي” و”ابو البنات” وغيرها.

وقد دخلت غمار السباق الرمضاني هذه السنة بمسلسل رسائل مع النجمة المصرية مي عز الدين،  وهي تحاول ان تثبت خطواتها في مجال الدراما المصرية التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبرى.

وتراهن سميرة مقرون المتخصصة في الأدب الانجليزي والتي عملت سابقا كمضيفة طيران على جمالها وعلى عفويتها الشديدة أمام الكاميرا.

ومن ناحيتها تدخل الفنانة التونسية المقيمة منذ سنوات في القاهرة إيناس علي المنافسة من خلال مشاركتها في مسلسل “لعنة كارما” الذي تقوم بدور البطولة فيه هيفاء وهبي. وتقوم بدور فتاة تدعى ناهد تعيش أحداثا مثيرة في سياق العمل الدرامي.

 

 

وتراهن هذه الفنانة على هذا العمل من اجل تقديمها بشكل جيد وتحقيق الانتشار العربي المأمول لاسيما وأنها تخطو بخطوات بطيئة ولا تكاد تذكر في مجال التمثيل  إذ أنها لم تترك أثرا من خلال الأعمال التي قدمتها وظلت أسيرة الأدوار الصغيرة الهامشية.

ومن أهم الأعمال التي شاركت فيها فيلم “عريس ديليفري” مع هاني رمزي و”منتهى العشق” و”كيمو وانتيمو”.

 

 

وفي سياق آخر لا تبدو الفنانة درة التي باتت نجمة مكرسة في مصر سعيدة هذا العام بحضورها في دراما رمضان رغم أنها تشارك في بطولة واحد من أهم الأعمال الرمضانية  ورغم أنها تميزت في أدائها أمام النجم محمد رمضان وتقمصها لشخصية الزوجة المتفانية في عشق زوجها رغم كل ما يحدث لها ونعني مسلسل “نسر الصعيد” ولكن المشاكل التي تعرضت لها خلال هذا العمل والتي أدت إلى حذف اسمها منه قد ألقت بظلالها وجعلتها تندم على المشاركة فيه من الأساس.

ودرة من الفنانات التونسية اللواتي دشن أولى تجاربهن الفنية في تونس من خلال بعض المشاركات قبل ان تقرر الاستقرار في القاهرة وتدخل غمار النجومية من الباب الواسع عبر تجربة فنية ناجحة حتى اليوم من ابرز ملامحها أفلام : “هي فوضى” ليوسف شاهين الذي كان بدايتها و”جنينة الأسماك” و”الاولة في الغرام” و”المسافر” و”كلاشينكوف” و”المعدية” وآخر أعمالها “مولانا”. أما في الدراما التلفزية فقد شاركت في “طيارة ورق” و”وعد ومش مكتوب” و”لحظات حرجة” و”خاص جدا” ثم “موجة حارة” و”بالشمع الأحمر” و”الخروج” و”الشارع اللي ورانا” و”الرئيس والمشير”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.