دين وحياة

منع الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، يفجر جدلا في المغرب

 

تناقل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، فايسبوك وتويتر، مقاطع فيديو، تظهر إقدام الشرطة الأمنية المغربية على منع المصلين من الإعتكاف في المساجد، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم.

المنع تحول إلى تبادل اتهامات بين الأحزاب السياسية، حيث وجهت جماعة العدل والإحسان، التي تعد أكبر جماعة معارضة بالمغرب، أصابع الاتهام إلى  حكومة حزب العدالة والتنمية، بمنع الاعتكاف في 12 مسجدا في كل الجهة الشرقية من البلاد، بحسب ماتناقلته وسائل إعلام عربية.

 

 

وقالت جماعة العدل والإحسان، في بيان إن قوات الأمن تدخلت في 5 جوان/ يونيو الجاري، مع حلول أول ليالي العشر الأواخر من رمضان، لمنع الاعتكاف أمام ذهول المواطنين، حيث تدخلت السلطات الأمنية بمدن الجهة الشرقية، وجدة وبركان وتاوريرت وزايو و أحفير و مداغ، لمنع الاعتكاف وأخرج فيها المعتكفون بالقوة، وهو ما اعتبرته خطوة خطيرة تمس الأمن الروحي للمغاربة، المتمثل في الإصرار على منع الاعتكاف وإغلاق المساجد”.

 

 

من جانبها، نفت وزارة الأوقاف المغربية، ما يتم الترويج له عبر صفحات التواصل الإجتماعي، حول المنع القسري، لإقامة هذه الشعيرة التعبدية خلال العشر الأواخر من رمضان، وأوضحت أن الاعتكاف يتطلب تدابير تنظيمية، منها تقديم طلب خطي مسبقاً من طرف مجموعة من المصلين، وتقديم بطاقات تعريفهم الوطنية وتحديد المساجد التي يرغبون بالاعتكاف فيها.

غير أن قرار المنع، لا يعتبر لأول مرة في المغرب، فقد شهدت السنوات القليلة الماضية حوادث مشابهة في عدد من المساجد، وفي كل سنة يتكرر الجدل حول منع عدد من أنصار جماعة العدل والإحسان خاصة من إقامة الاعتكاف في بعض مساجد شمال شرق البلاد، وذلك تخوفا من تحويل المساجد إلى منابر تعمل ضد السلطة.

 

نشطاء غاضبون

بدورهم عبر متداولو وسائل التواصل الإجتماعي،  عن غضبهم من قرار المنع، حيث اعتبروا ذلك ظلما وبهتانا عظيما، في بلاد أمير المؤمنين، واستشهد بعضهم بآيات قرآنية.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد