دين وحياة

المديرة السابقة لمعهد الصحافة بتونس تسخر من غزوة بدر وتنعت الصحابة ب”قطاع الطرق”

 

أثارت أستاذة الحضارة العربية في الجامعة التونسية، والمديرة السابقة لمعهد الصحافة، سلوى الشرفي، غضب التونسيين، بعد نشرها لتدوينة مسيئة للرسول الأكرم ومهينة لصحابته الكرام، وذلك بتشبيه المنتصرين في غزوة بدر بـ”قطاع الطرق”.

 

وقالت الشرفي في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:

“لا أستغرب أن يحتفل ما يسمى بالسياسيين بما يسمى بغزوة بدر، فالطيور على أشكالها تقع، مالذي تم غزوه في “غزوة بدر”، لا شيء، الأمر و ما فيه، أن جماعة مكة أرادوا تأديب المسلمين الذين كانوا ينهبون قوافلهم، كانت الواقعة إذن مجرد “عركة” بين أولاد عم من نفس القرية، جماعة تجار وجماعة قطاع طرق، وفي لغة الإسلاميين “جماعة الإحتطاب”، وانتصر في النهاية قطاع الطرق”.

 

 

وسارعت الشرفي بحذف تدوينتها، أمام ردة الفعل المنددة والغاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعوا جميعا الى مقاضاتها بتهمة الإعتداء على المقدسات، واستنكروا صمت  الجهات المعنية أمام محاولات الشرفي التكررة لاسفزاز عموم الشعب بالتهكم على معتقداته. 

 

في حين اختار بعض النشطاء التعريف ب”غزوة بدر”، التي لا تعد مجرد معركة، كما ذهب في مخيلة الأستاذة التونسية، سلوى الشرفي، بل تعتبر أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سميت بهذا الإسم نسبة الى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها.

الإستفزاز لجلب الإهتمام

في حقيقة الأمر، ليست  هذه المرة الأولى التي تتهجم فيها الشرفي، بلا سبب، على المعتقدات الإسلامية وتسعى إلى إثارة الجدل بالتهكم عليها.

فقد تحينت حنق الناس على عرض عمل درامي عرض في رمضان يتمحور حول شخصية منحرف يدعى “علي شورب” وتمجيده لها لتشبيهها بتمجيد الناس لشخصيات من التاريخ الإسلامي منذ أربعة عشر قرنا، ملمحة للرسول الأكرم عليه أفضل الصلوات، بما يذكر بأطروحات بعض المستشرقين حوله والصورة القاتمة التي يرسمونها..

 

كما نشرت على صفحتها على الفايسبوك كلاما غريبا أشبه بالهذيان نسبته للقرآن الكريم، واية منتحلة من سورة النساء أعطتها الرقم 59، حيث كتبت “حكمة اليوم: قال تعالى اسمعوا كلام الحاكم.”

 

 

وتزامنا مع عيد الإضحى الفارط واستعدادات المسلمين للاحتفال به، دونت الاستاذة الجامعية على حسابها لتصف عيد الإضحى بأنه “تقليد همجي”، قائلة باللغة الفرنسية “لن اقتل خروفا لا لشيء الا للامتثال لتقليد همجي/بربري”.

 

ويبدو أن التهكم على ثقافة الناس ومعتقداتهم هو الأسلوب الذي اهتدت إليه الشرفي لإثارة بعض الإهتمام لما تكتب، تنفس به بعضا من الحقد الذي تكنه للإسلام وتسلط الأضواء عليها من حين لآخر، في ظل العجز الكامل عن المساهمة الفكرية لإثراء النقاشلت حول القضايا الكبرى التي تشغل الناس وتقديم أطروحات عميقة وجادة.

وكما يقول اجدادنا ربي يديم علينا نعمة العقل والدين..

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “المديرة السابقة لمعهد الصحافة بتونس تسخر من غزوة بدر وتنعت الصحابة ب”قطاع الطرق””

اترك رد