اختيار المحررينرياضة

الشارع الجزائري يحمّل ماجر والاتحادية مسؤولية ضياع هيبة محاربي الصحراء

حملة شرسة للمطالبة باقالة ماجر والاطار الفني

 

حملة شرسة يتعرض لها مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم هذه الفترة، خاصة بعد خسارة  الخضر أمام مضيفهم منتخب الرأس الأخضر بثلاث أهداف لهدفين في اللقاء الودي الذي جمعهما الجمعة الماضي.

وفيما تعالت أصوات الشارع الرياضي الجزائري مطالبة بطرد ماجر وتغيير الاطار الفني، استنكر الاتحاد الجزائري لكرة القدم تلك الحملة، مؤكدا أن مستقبل الفريق والكرة الجزائرية يبقى من الصلاحيات الحصرية لمكتبه التنفيذي.

كما عبر الاتحاد برئاسة زاطشي عن استنكاره كل ذلك التحامل على شخص المدير الفني، معلنا دعمه ولو بشكل مؤقت.

 

المدرب رابح ماجر ورئيس الاتحاد الجزائري للكرة خير الدين زطشي
المدرب رابح ماجر ورئيس الاتحاد الجزائري للكرة خير الدين زطشي

 

مجلة ميم تحدثت مع بعض الاعلاميين الرياضيين الجزائريين حول الحملة التي تعرض لها صاحب الكعب الذهبي وموقفهم من بقاءه على رأس المنتخب الجزائري:

 

اتحادية هاوية ومدرب عاجز عن اعادة الهيبة

الصحفي زكريا مسعودان
الصحفي زكريا مسعودان

يقول الصحفي زكريا مسعودان أن رابح ماجر مدرب المنتخب الجزائري يعيش أصعب أيامه على رأس المنتخب الوطني، بعد الهزيمة التي مني بها الخضر سهرة الجمعة أمام منتخب جزر الرأس الأخضر المغمور، والتي كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وجعلت صاحب “الكعب الذهبي” عرضة لهجوم عنيف، جعل مسانديه ومنتقديه متفقين على أن إقالته باتت أمرا لا مفر منه”.

ويؤكد مسعودان أنه لا يختلف اثنان على فشل الرجل حتى الآن في مسيرته مع المنتخب الأول لعجزه عن إعادة هيبة “المحاربين” المفقودة منذ أكثر من سنة، لكن الأمر الأكيد أن رحيل ماجر وحده لن يكون السبيل الوحيد للخروج من النفق المظلم الذي تتواجد فيه الكرة الجزائرية”.

ويتابع “المنتخب الجزائري يضم حاليا ترسانة من اللاعبين المميزين لا تتوفر في العديد من المنتخبات المتأهلة للمونديال القادم، إذ لا يعقل القول بأن براهيمي الذي قاد بورتو للتتويج بالدوري البرتغالي، ومحرز الذي يتواجد التوقيع في مانشستر يونايتد أو ماندي الذي تم اختياره كأحد أفضل المدافعين في الدوري الإسباني لا يعرفون لعب كرة القدم”.

ويختتم حديثه قائلا، “أن مشكلة الخضر هي أعمق من فشل ماجر الذريع والذي يعتبر نتيجة منطقية لتسيير إتحادية هاوية أثبتت على مدار أكثر من سنة على عدم قدرتها على برمجة مباراة في كاس الجمهورية.. إتحادية ينتمي أغلب أعضائها لمنظومة كروية مريضة لا تستطيع حتى تكوين 5 لاعبين محليين اللعب في المنتخب الأول، مشيرا الى أن ماجر وإن كان سيرحل سواء في الأيام والأشهر القادمة، إلا ان داء الكرة الجزائرية سيستمر في التفشي والخاسر الوحيد هي الجماهير الجزائرية التي أصبحت تبكي على أطلال منتخب كان إلى وقت قريب مفخرة كل الجزائر قبل أن يتم تحطيمه بطريقة ممنهجة”.

 

مدرب ضعيف فاقد للسيطرة

الصحفي زكريا حبشي
الصحفي زكريا حبشي

ومن جهته يرى الصحفي زكريا حبشي أن تراجع المنتخب الجزائري من المركز 18 الى المركز 64 عالميا، عكس تدهور مستوى المنتخب منذ تولي زطشي رئاسة الإتحادية ومنذ تعيين ماجر كمدرب هذا الأخير الذي فضل اللعب بلاعبين محليين والتخلي عن ركائز الفريق دون أن ننسى رفض فيغولي ومبولحي لدعوة ماجر.

ويضيف حبشي “أن المنتخب الوطني الجزائري تراجع كثيرا في النتائج في المباريات الودية الأخيرة أمام منتخبات إفريقية مغمورة آخرها خسارة مذلة أمام منتخب جزر الرأس الأخضر، مؤكدا أن كل هذا بسبب ضعف شخصية المدرب وعدم اتقانه للحوار وللمهنة ما جعله يفقد السيطرة ويضيّع الكثير من هيبةِ منتخبٍ كان ينافس في وقت ليس بالبعيد على المراتب الأولى في تصنيف الفيفا”.

ويتابع بالقول ” الغريب في الأمر أنه كلما تعرض للإنتقاد يعيد اسطوانة انا قدمت للمنتخب الوطني سنة 1982 وانا من سجل بالعقب مع بورتو”.

ويختتم حبشي كلامه قائلا، أن المباراة الودية في لشبونة أمام البرتغال قد تكون الأخيرة لماجر مع المنتخب الجزائري رغم إصراره على البقاء”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد