مجتمعسياسة

ابنة طارق رمضان: والدي يقبع في الحبس الإنفرادي ويعامل كأنه أدين بالفعل

مجتمع

 

من المنتظر أن يخضع المفكر الإسلامي السويسري، طارق رمضان، اليوم الثلاثاء، 5 يونيو/ جوان 2018، لأول استجواب حقيقي له من قبل قضاة التحقيق، الذين قد يوجهوا إليه الإتهام رسمياً بالاعتداء على ثلاث نساء تقدمن بشكاوى ضده في فرنسا، بعد مرور نحو أربعة أشهر على احتجازه على خلفية اتهامات بالاغتصاب والتي ينفيها تماماً.

 

ويأتي الاستماع إلى المفكر الإسلامي السويسري، بعد أسبوعين من رفض محكمة الاستئناف بباريس للمرة الثانية إلتماسه إخلاء سبيله، مؤكدة بذلك رفض قاضي الحريات والاحتجاز لطلب إخلاء السبيل الذي تقدم به محاميه إيمانويل مارسيني، في الرابع من أيار/مايو المنصرم، رغم عرضه إخراج موكله بكفالة أو بفرض إقامة جبرية عليه وتسليم جواز سفره.

وذكر المحامي إيمانويل مارسيني أنه سيتقدم بطلب جديد لإخلاء سبيل موكله، ولو بكفالة مع فرض الإقامة الجبرية مؤقتاً، بعد جلسة الإستماع إلى أقواله، الثلاثاء، باعتبار أن الحالة الصحية لطارق رمضان -البالغ من العمر 55عاما -في تدهور مستمر، حيث يعاني من مرض التصلب اللوحي.

 

 

تردي وضعية رمضان الصحية

من جانبها، كشفت مريم رمضان، إبنة طارق رمضان، في حوار مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية، أن والدها يقبع في الحبس الانفرادي، حيث يقضي يوميا ما معدله 23 ساعة في زنزانته، وقد قيل أن ذلك كان بالاتفاق المتبادل، غير أن والدها نفى أن يكون طلب عزلة تامة.

واستنكرت، مريم رمضان، التي انتقلت للسكن في باريس، من أجل أن تكون قريبة من والدها، الذي يقبع في سجن” Fresnes Val-de-Marne”، التعذيب النفسي، الذي يخضع له والدها، قائلة ” يعامل كما لو أنه أدين بالفعل”.

وأكدت مريم رمضان، أن والدها لا يحصل على الرعاية التي يحتاجها، بالإضافة إلى أن صحته تتدهور،  وللمرة الأولى في حياته، لا يستطيع صوم رمضان، نظرا للصداع الرهيب الذي يعاني منه، علاوة على أنه يعاني مشاكل في التركيز، وتشنجات في يديه تمنعه ​​من الكتابة.

وتساءلت ابنته “كيف يمكن أن يعد دفاعه في هذه الظروف؟ هذا مثير للقلق للغاية. يجب أن يطلق سراحه. “

وتم توقيف المفكر الإسلامي، طارق رمضان، الذي يعد أحد أشهر الشخصيات الإسلامية في أوروبا، ويحظى بشعبية كبيرة في أوساط الشباب المسلم في فرنسا وأوروبا، في 2 فبراير/شباط الماضي، على خلفية 3 تهم بالاغتصاب في فرنسا من ثلاث نساء، موجهة إليه وهو ماينفيه هذا الأخير، ويعتبر أنها تندرج في إطار حملة تشهير ضده يقودها خصومه.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد