منوعاتصحة وجمال

تريد صوما صحيا؟ أطرد المشروبات الإصطناعية من إفطارك

صحة الصائم

 

يزداد انتشار المشروبات الصناعية المحلاة في شهر رمضان، باعتبارها سريعة التحضير وحلوة المذاق تطفئ ضمأ المواطن بعد يوم كامل من الصوم والعطش، دون وعي من المواطنين بمضار هذه العصائر والمشروبات وتأثيرها السلبي على الجسم.

تحتوي هذه العصائر الجاهزة على كميات عالية من السكر وعلى مواد ملونة حافظة، وهي تسبب نشاطا زائدا وحساسيات وأمراض عدّة خطيرة، والعصير الصناعي مكوّن من ملونات ومركبات كيميائية خالية من أي مادة غذائية، وهو يأتي إما على شكل بودرة أو على شكل سائل.

ويحذّر المختصون في التغذية من تناول هذه العصائر تماما، لأنها عبارة عن مكسبات طعم (سيترات) بالإضافة إلى الألوان الصناعية، ونسبة عالية من السكر، فهذه العصائر قد يكون مكتوب عليها غنية بفيتامينات كذا وبها معادن كذا، لكنها في الحقيقة لا تحتوي على أي شئ مما هو مدون على العبوة، لأنها ليست كالفواكه والعصائر الطبيعية وتحتوي على فوائدها بل عبارة عن مكسبات طعم.

 

 

ينصح الاخصائيون الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية بتجنب تناول تلك العصائر لأنها تتسبب في زيادة الوزن نتيجة احتوائها على نسبة عالية من السكريات التي تزيد الوزن وأيضا مكسبات الطعم التي بدورها تتسبب في زيادته  ولا يمتص الجسم مكونات هذه العصائر مما يتسبب في مشكلات كبيرة للجهاز الهضمي وبخاصة في شهر رمضان،  فضلا عن أنها من الممكن أن تتسبب فى أمراض حساسية الصدر والسرطان وأمراض أخرى كثيرة.

وقد تسبب الصبغات الملونة التي تحتويها العصائر الصناعية صداعا نصفيا وخاصة للذين يعانون حساسية للأسبرين وهذه تسبب للمرضى من 20 إلى 40 في المائة منهم أمراض مثل الأرتكاريا وتسبب كذلك الحساسية للأطفال وكذلك الحكة والهرش وتدفق السوائل من الأنف وتغير لون البشرة حيث تظهر بقع محمرة على الجلد ومن أضرار هذه الصبغات أنها تسبب زيادة ارتفاع الهستامين في الدم والمسببة للحكة والحساسية وسيولة الأنف والعطاس.

وعادة ما توجد الأصباغ الصناعية والنكهات في الأطعمة والمشروبات مترافقة مع السكر والأحماض وبخاصة حمض الليمون، مثل العصير والمثلجات، ولذلك فهي تزيد من احتمالية تعرض الأسنان للتسوس والتآكل الحمضي الناجمة عن الأحماض في الطعام.

ومن المعروف أيضا أن نسبة السكر العالية التي تحتويها العصائر الصناعية تؤدي إلى تدمير فيتامين “ب” والذي يسبب نقصه سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات، والخطر الكبير من هذه المشروبات الصناعية أنها تحتوي على العديد من المواد المضافة أثناء التصنيع والتي تكسبها اللون والثبات والطعم الحلو والتي بدورها يكون لها تأثيرا على خلايا المخ وقد تؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي وإصابة الكبد بالتليف والضعف.

 

 

وينصح المختصون في التغذية بتحضير العصائر في المنزل للحصول على أعلى نسبة من العناصر الغذائية المتواجدة في الفواكه والخضروات، فهي مهمة لتعويض كمية السوائل التي يفقدها الصائم في النهار وخصوصا في الأيام ذات درجات الحرارة المرتفعة.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد