مجتمعسياسة

غزة المحاصرة تقصف في رمضان بالقنابل والصواريخ الإسرائيلية

 

تشهد الحدود بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، توترات شديدة، منذ صباح الثلاثاء، فيما أعلن اليوم، عن تجدد قصف طائرات حربية ومروحية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، لموقع عسكري لكتائب القسام، غرب مدينة خان يونس شمالي القطاع، وفقا للأناضول.

 

وجاء قصف الطائرات الحربية، بعد وقت قصير من قصف إسرائيلي استهدف موقعين لحركة حماس شمالي القطاع، وفقا لذات المصدر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مساء أمس الثلاثاء، إن “مقاتلات حربية وطائرات أخرى أغارت على أكثر من 35 هدفًا في سبعة مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة”.

من جانبها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس أنهما أمطرتا المواقع والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع بعشرات القذائف الصاروخية، وذلك ردا على “الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”، والقصف الإسرائيلي، لمواقع فلسطينية، يومي الاثنين والأحد الماضيين.

وشددت الحركتان في بيان مشترك مساء أمس على أن “القصف (الإسرائيلي سيقابل) بالقصف والدم بالدم وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن”، بحسب “صفا“.

أضخم قصف منذ 2014

رد حركة حماس، كان مفاجئا بالنسبة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فبينما ارتفع دوي صفارات الإنذار،  عشرات المرات في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، محذرةً المستوطنين من القذائف الصاروخية، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه رصد إطلاق 80 صاروخًا وقذيفة، في أضخم قصف من قطاع غزة، منذ العدوان الإسرائيلي عليه، صيف 2014.

وأفادت إحصائية للاحتلال بأنه تم إطلاق نحو “130 قذيفة هاون وصاروخ” في يوم واحد من قطاع غزة تجاه “إسرائيل”، فيما هاجمت طائرات الاحتلال 65 هدفًا للمقاومة، بحسب الناطق بلسان جيش الاحتلال.

وتحدث الإعلام العبري أمس عن إصابة 6 إسرائيليين بينهم 3 جنود جراء القذائف الصاروخية الفلسطينية، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات بقطاع غزة.

 

هدنة

وأعلن صباح اليوم، عن الإنطلاق في هدنة، بين حركة المقاومة الإسلامية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أنه تم  التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار المبرمةعام 2014 بعد العدوان الإسرائيلي.

في حين نفت مصادر إسرائيلية للإعلام العبري هذه الأنباء، ونقلت مصادر إعلامية، عن هيئة البث الإسرائيلي (مكان) بأنه لم يصدر أي تأكيد إسرائيلي على إعلان حماس، فيما اكتفت محافل سياسية بالقول إن: “إسرائيل لن تبادر إلى إطلاق النار غير أنها سترد على أي هجوم وتجبي ثمنًا باهظًا”.

مجلس الأمن يدين غزة!

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوعين من ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة، بقتله 65 فلسطينيا وإصابة الآلاف، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، أثناء مشاركتهم في احتجاجات سلمية، في مسيرة العودة الكبرى. فيما يعاني أكثر من مليوني نسمة من أهل غزة، أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية جراء 12 عام من الحصار الخانق.

غير أن هذه الحقائق، لم تحرك مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، الذي سارع منذ يوم أمس، بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إدانة الهجمات الصاروخية الفلسطينية على إسرائيل”.

وقالت مندوبة أمريكا في مجلس الأمن نيكي هالي، في بيان يوم الثلاثاء إن “قذائف هاون أطلقها نشطاء فلسطينيون ضربت البنية التحتية المدنية بما في ذلك روضة الأطفال”. كانت خالية، بحسب ما اشارت إليه البي بي سي.

وأضافت :”يجب أن يكون مجلس الأمن غاضبا ويستجيب لهذه النوبة الأخيرة من العنف التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين الأبرياء، ويجب أن تخضع القيادة الفلسطينية للمساءلة عما تسمح لهم بحدوثه في غزة”.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.