مجتمع

مجرمو “المطرية”..اغتصبوا الطفل العام الماضي وقتلوا والده هذا العام

مجتمع

 

لم يتوقع أحد من سكان حي المطرية بالقاهرة، أن حيهم سيشهد للسنة الثانية على التوالي جريمة بشعة، بعد أن صدم أهالي المنطقة السنة الماضية في أول أيام شهر رمضان بوقوع جريمة الطفل حمزة الذي حاول شابان اغتصابه ومن ثمة ألقياه من فوق بناء عال ليعاني من إصابات خطيرة.

هذه السنة، وفي نفس  التوقيت، اي الاسبوع الاول من شهر رمضان، أعيد حبك خيوط الجريمة، ونفس الاطراف هي المتورطة دائما، فالضحية هذه المرة هو “عبد الهادي ” والد حمزة، والمجرمون هم أهل المغتصب.

تمسك  بحق ابنه فقتلوه

حسب موقع اليوم السابع المصري، فإن الضحية عبد الهادي، قد نزل من بيته يوم الحادثة على الساعة الحادية عشر ليلا، ليفاجأ ب4 أشخاص من اهل الجاني، وقاموا مباشرة بتسديد 4 طعنات له على مستوى الصدر بآلات حادة، ليلقى مصرعه على الفور، امام المارة واهل حيه، فيما فر الجناة.

أسباب الجريمة تعود حسب محامي عائلة عبد الهادي، إلى ان الضحية تمسك بتتبع الجاني قانونيا، ورفض كل محاولات “الصلح” التي عرضتها عائلة المجرم، ورفض المبالغ الاملية التي عرضوها عليه واعتبروها “دية حمزة”، وتمسك بأن يواصل السعي لاسترجاع حق طفله ذي الثلاث سنوات، والذي حكم عليه وحشان بشريان بالإعدام منذ سنة، بعد ان ألقياه من بناء عال بعد ان حاولا اغتصابه.

قبل أيام من ارتكاب الجريمة، قال المحامي ان عائلة المجرم أرسلت إلى والد الطفل رسالة مفادها قبول الدية المطروحة منهم بمقابل مادي، والتنازل عن الدعوى المقامة ضد المتهمين، والمحتجزين حاليًا على ذمة القضية بأحد السجون لحين الفصل فى الدعوى، حيث إن حجزهم وصل إلى عام كامل بداية من ارتكاب الجريمة حتى إحالتهم، ونزولهم أمام القاضى لبدء محاكمتهم والتى كانت منذ أيام قليلة.

إلا أنه لم يستجب لتلك الرسالة، وقرر المضى قدمًا فى أخذ حق طفله الصغير بالقانون، وعدم التنازل عن الدعوى المتداولة حاليًا بالمحكمة، ما جعلهم يرسلون رسائل أخرى بتهديده، وتأديبه.

التحقيقات الاولية في الجريمة، اثبتت ان عائلة المتهم الموقوف على ذمة قضية الطفل حمزة، قاموا بترصد تحركات الوالد الضحية، ومباشرة بعد الإفطار توجهوا الى منزله أين طلبوا ان يتحدثوا معه، وحال نزوله من منزله للقائهم، بادروا بالاعتداء عليه وعلى زوجته بأسلحة بيضاء، ما أسفر عن وفاته مباشرة وإصابة الزوجة بإصابات متفرقة.

وأفادت النيابة العامة المصرية انها قامت بإلقاء القبض على الجناة ومباشرة التحقيق معهم.

ابنهم اغتصب الطفل حمزة

الطفل حمزة داخل المستشفى -صورة لموقع اليوم السابع

 

قبل سنة، اثارت قضية الطفل حمزة التي عرفت إعلاميا بقضية “طفل البامبرز”، ضجة كبيرة، إذ قام شابان أصيلي منطقة المطرية بالقاهرة، باستدراج الطفل الى سطح عقار عال وحالوا اغتصابه وحين لم ينجحا في ذلك قاما بالقائه من السطح ليسقط من ارتفاع شاهق، لطمس معالم الجريمة واسكات الطفل.

السقوط لم يؤد لموت حمزة، لكنه تسبب له في ارتجاج في الدماغ و تليف دماغي نتيجة نزيف داخلي، وضرر في فقرتين من عموده الفقري، اضافة الى تهتك في الرئتين ما جعله يدخل في غيبوبة لمدة أيام وحين افاق لا يزال يعاني من تشنجات ونوبات صرع.

وأثبت تقرير الطبيب الشرعي حينها- عكس اقوال المتهم- هتك عرض الطفل حمزة ووجود تهتك شديد في مناطق حساسة من جسده الصغير، ما اكد تهمة الاغتصاب على الجناة، الذين تم إيقاف احدهما فيما لا يزال الثاني هاربا.

ويواجه المتهم الموقوف على ذمة القضية حكم الإعدام  فيما سيواجه اهله نفس الحكم بسبب جريمة القتل العمد.

هذه الجريمة الجديدة أثارت غضب متابعي مواقع التواصل الاجتماعي فغرد العديد مطالبين بتسريع النظام القضائي المصري وانتقدوا عدم كفاءته ونجاعته.

 

 

 

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد