ثقافة

المنتج أحمد رياض: “عنتر ولد شداد” الأعلى مشاهدة على التلفزيون الجزائري

رمضان ميم

بطابع فكاهي، جمع بين الهزل والجدّ، وعبر لغة سلسلة، مزجت بين العامية الجزائرية واللغة العربية الفصحى، من أجل تمتيع المشاهد في هذا الشهر الكريم، وإفادته، يطل علينا “عنتر ولد شداد”، وهو عمل مستوحى من  الخيال، ليسافر بالمشاهد الجزائري والعربي، عبر آلة الزمن في رحلة لثلاثين يوم، إلى العصر الحديث، وعصر عنترة بن شداد، فيعيش أحداثا مليئة بالمغامرة والصراع في صحراء منى.

 

“عنتر ولد شداد”، قطع مع الروتين والأعمال التلفزية المبتذلة، التي تسوق وتقدم في عديد الشاشات العربية والمغاربية، وعودة شبابية، لإحياء الأعمال التاريخية، واللغة العربية، وإعادة استثمار التراث والتاريخ الذي يشهد له بالثراء، من أجل توعية الأجيال بأهمية تاريخهم العربي ولغتهم العربية.

بهذا الطرح الجديد، تمكن هذا العمل الكوميدي، من حصد أكبر نسبة مشاهدة، على المستوى الوطني والعربي، بحسب ما صرح به المنتج أحمد رياض لمجلة ميم.

 

العمل يبث على التلفزيون الجزائري، من اخراج نسيم بومعيزة، وإنتاج أحمد رياض، وتمثيل ثلة من الشباب اليافع، مروان قروابي، فوزي صايشي، منال قوقام، أحمد رياض مع ظهور خاص لضيوف شرف: عنتر هلال، أمين يخلف وغيرهم.

 

 

 

  • المادة التلفزيونية التي يتم عرضها هذا الموسم على المشاهد الجزائري، تحت عنوان “الإنتاج الرمضاني”، بصفة عامة كيف تقيمونها؟

البرمجة الرمضانية في أول أيام شهر رمضان المعظم استطاعت أن تحقق نسب مشاهدة كبيرة وأن تجلب حولها الجمهور الجزائري. الأعمال الفنية المعروضة جاءت مختلفة عن المواسم التي سبقتها وربما ذلك هو سبب نجاحها، في تحقيق أعلى نسبة مشاهدة مقارنة بالمواسم الرمضانية السابقة.

 

  • هل تعتقدون أن هذه البرمجة جاءت بالجديد للجمهور ولم تسقط في التكرار والاستنساخ؟

نأمل أن نكون قد وفقنا في اختيار المادة المقدمة وخاصة على جانب السيناريو والإخراج لنحصل على مادة مثالية تحاكي تطلعات الجمهور الجزائري. السلسلة الرمضانية التي اشتغلنا عليها ” عنتر ولد شداد”، رغم أنها كفكرة موجودة من قبل إلا أن المنافسة كانت كبيرة، ونعتقد أننا بالإخلاص في العمل والجدية كسبنا الرهان وكانت انطلاقة بثها لافتة للأنظار، حيث حصلت السلسلة على نسب عالية من المشاهدة.

 

صور من سلسلة عنتر ولد شداد

 

  • المسلسل الكوميدي “عنتر ولد شداد”، لمن لم تصله أصداؤه ولم يتابعه بعد، لو تقدم لنا لمحة عن بعض حلقاته، والرسائل التي يريد إيصالها للجمهور؟

أول رسالة أردناها كمنتجين لهذه السلسلة الرمضانية التاريخية والهزلية هي إيصال الفرحة للجمهور الجزائري والعربي، هدفنا هو رسم البسمة على الوجوه ونحن نعتقد أن أبلغ رسالة هي أن تتمكن المادة المنتجة في هذا الشهر الفضيل من إدخال الفرحة على قلوب المشاهد، من خلال إعطاء السلسلة طابعا فكاهيا جميلا يراوح بين اللغة العامية الجزائرية واللغة العربية في زمن عنتر ابن شداد.

 

لا لم نتوقع نسب المشاهدة التي حققتها سلسلة ” عنتر ولد شداد”، شخصيا كنت متخوفا من عدم تفاعل الجمهور مع طريقة طرح الفكرة، لكن الحمد لله المتابعة كانت كبيرة وقد حصلنا على أكبر نسبة مشاهدة على المستوى الوطني والعربي وكل المعطيات التي لدينا والآراء التي وصلتنا من كل أنحاء العالم كلها تؤكد أننا نجحنا.

 

  • هذا الطرح الجديد لواحدة من أشهر القصص التاريخية والجمع بين الفصحى والعامية الجزائرية، كيف تفاعل معها الجمهور؟

في الحقيقة كمنتجين كنا نخشى في البداية عدم تجاوب المشاهد الجزائري مع فكرة السلسلة، خاصة على مستوى الخلط بين اللغة العامية الجزائرية واللغة العربية الفصحى، لكن الفكرة كانت واضحة بالنسبة لنا على مستوى السيناريو والإخراج أن المادة التي أنتجناها جيدة وستحظى بالقبول.

 

  • في الأخير تبقى نسبة المشاهدة هي المقياس الأساسي لمدى نجاح السلسلات والبرامج الرمضانية، هل تعتبرون أن نسب المشاهدة التي حظي بها المسلسل كانت متوقعة أو أنها فاقت التوقعات أم كانت دون المطلوب؟


لا لم نتوقع نسب المشاهدة التي حققتها سلسلة ” عنتر ولد شداد”، شخصيا كنت متخوفا من عدم تفاعل الجمهور مع طريقة طرح الفكرة، لكن الحمد لله المتابعة كانت كبيرة وقد حصلنا على أكبر نسبة مشاهدة على المستوى الوطني والعربي وكل المعطيات التي لدينا والآراء التي وصلتنا من كل أنحاء العالم كلها تؤكد أننا نجحنا.

 

صور من السلسلة الكوميدية عنتر ولد شداد

 

 

  • حدثنا عن الصعوبات التي واجهتموها على مستوى الإنتاج او التسويق 


من المؤكد أن كل الأعمال المنتجة تواجه صعوبات في الإنتاج، وهذه الصعوبات عديدة قد تكون مادية أو حتى على مستوى المناخ. في سلسلة ” عنتر ولد شداد” حتى العوامل الجوية لحظة التصوير كانت تشكل عائقا بالنسبة لنا. أذكر لحظة كنا نصور إحدى الحلقات نزلت أمطار كبيرة وخسرنا أغلب التجهيزات والديكور، وكنا مجبرين على استكمال التصوير وشراء تجهيزات جديدة.

 

  • كلمة أخيرة


بصفتي كمنتج منفذ لهذه السلسلة الرمضانية أريد أن أوجه أوجه شكر كبير للتلفزيون الجزائري ولكل الفريق الذي اشتغل معنا من ممثلين ومصورين ومساعدين، كما أتوجه بالشكر إلى الجمهور الجزائري والعربي

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد