منوعات

عبد القادر سليماني: أبكى الجزائريين بدور بسيط في “الخاوة”

دراما رمضان

 

بدور بسيط أبدع به في المسلسل الجزائري “الخاوة”، تمكن الممثل الصاعد عبد القادر سليماني من ابكاء الجزائريين ليصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

نجح هذا الشاب في تجسيد مشاهد مؤثرة عن “جليل” ذلك الشاب الذي زج به ظلما في السجن، ورغم صموده وحلمه بأن يواصل دراسته، ليسعد والدته بالحصول على عمل يعوض شقاءها والزواج من حبيبته، حطم عون الحراسة تلك الأمال البسيطة حين سأله جليل عن التسجيل في الامتحان، فنظر اليه العون بازدراء  وأخبره بازدراء أن فترة التسجيلات قد انقضت وأن بامكانه الانتظار.

وهناك شعر جليل بالاهانة والحقرة، وقرر الصعود الى النافذة ليقول كلمة الوداع لزملائه المساجين، قبل أن يلف رقبته بسلك الكهرباء، ويرحل من دنيا الجور الى الرفيق الأعلى.

 

 

لقطات جاءت سريعة ولخصت معاناة عدد كبير من الشباب الجزائري، الذين يئس من انتظار اليوم الذي يحققون فيه أحلامهم دون جدوى.

 

 

تحولت تلك اللقطات الى حديث مواقع التواصل الاجتماعي التي أشادت بابداع الممثل الشاب عبد القادر سليماني، حيث كتب أحد النشطاء “وسط الرداءة، يخرج واحد يطلع “المورال… الممثل الشاب عبد القادر سليماني قام بمشهد قوي ورائع في مسلسل الخاوة، وجملته لوالدته من وراء القضبان “يمّا توحشت نبوسك”.. تقسم القلب”.

 

 

فيما قامت ناشطة أخرى بالمقارنة بين الدور الذي لعبه عبد القادر سليماني وبين دور آخر لاحدى الممثلات، معلقة “شتان بين الأشهر والأفضل!! وسط العفن.. وفي ظرف أسبوع صنع مكانا له في عالم الفن من خلال دور ثانوي تمكن من إظهار موهبته بامتياز.. وفي دور بطولي ملوكي وضعت نفسها في وضع حرج سمح لمن هب ودب بتوجيه انتقادات لاذعة لها.. رحم الله امرئ عرف قدر نفسه..”.

 

 

وكتب ناشط آخر “اظنها أجمل لقطة درامية بتاريخ التلفزيون الجزائري … شخصية جليل .. لم تلعب دور السجين الذي تعرض للظلم من طرف السلطة فحسب .. بل مثل دور جميع الشباب البائس في الجزائر .. اعطى نبذة عن حال الشاب الجزائري المتفائل بمستقبله … مستقبل باحلام بسيطة … اهمها اسعاد والدته و الارتباط في الحلال مع حبيبته .. و رقصة رفقة صديقه بحفل زفافه … شاب جزائري كل ما اراده هو اكمال دراسته و العيش في حرية رغم ما تعرض له من ظلم خارج و داخل السجن … ليغتال كل احلامه من هم يمثلون السلطة القضائية … و يردون حياة شاب جثة على ارض سجن اسمنتية …”

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد