ثقافةغير مصنف

المطربة سيرين بن موسى في مهرجان المدينة: درر التراث الأندلسي المغاربي

شهد سلامة- مجلة ميم

This post has already been read 34 times!

 

درر مغاربية ذاك هو العنوان الذي اختارته الفنانة التونسية المقيمة في فرنسا سيرين بن موسى للحفل الذي أحيته بالمسرح البلدي بتونس ضمن فعاليات مهرجان المدينة.

واستهلت عرضها بمقطوعة موسيقية أسمتها  ” فاض الوحش علي ” واختارت المطربة الغائبة عن هذا المهرجان لمدة سبع سنوات ان تنهل من التراث الموسيقي المغاربي وان تعود إليه برؤية تجديدية محاولة إمتاع الجمهور الذي حضر بأعداد غفيرة في فضاء المسرح البلدي.

وباعتبار ان التراث الموسيقي الأندلسي أو ما يعرف بالمالوف هو ارث جامع بين بلدان المغرب العربي وتحديدا تونس والجزائر والمغرب فقد احتفت المطربة سيرين بن موسى بهذه التعبيرة الفنية وهي  المتعطشة لهذا النمط الموسيقي تعطش الجمهور لصوتها.

 

 

وانطلقت في بداية الحفل مع التراث الأندلسي  في الجزائر ثم عانقت التراث الموسيقي التونسي من خلال أدائها لاغاني ” الكون إلى جمالكم مشتاق” و”يا ناس جراتلي غرائب” و”اقبل البدر في الصباح “.

ثم قدمت نماذج من التراث المغربي وأطربت الحاضرين بتمكنها من حسن الأداء إلى جانب صوتها الأخاذ وهي التي تحمل إلى جانب شغفها وعشقها للموسيقى الأصيلة هم البحث والتجديد فهي دارسة وملحنة وذات تجربة مخصوصة تحمل الكثير من ملامح الجمع بين التجديد والأصالة في المجال الموسيقي.

وغنت من تراث المغرب والجزائر في هذه السهرة أنغام ” الغزال فاطمة ” والقلب بات سالي ” و” قوموا تمدحوا الله ” ثم ” هياو نزورو ” .

كما أطربت سيرين بن موسى الجمهور الحاضرة بإعادتها لأغنية صليحة وادعوني يا البنات ثم تحت الياسمينة في الليل وسمراء يا سمراء  للهادي الجويني .

وأمتعت الحاضرين أيضا بجديدها في أغاني ” الوردة ” والحمامة ” و ” يا تونس “.

ولعله ليس من الغريب ان تبدع وتقنع سيرين بن موسى في  هذه التعبيرة الفنية وهي ابنة مدينة تستور الأندلسية والتي حافظ أهلها على التراث الأندلسي المادي واللامادي وتناقلوه جيلا بعد جيلا ومنه نهلت هذه الفنانة التي تربت على المالوف وقررت أن تكزون سفيرة لهذا النمط الموسيقى في كل مكان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.