مجتمع

قتلى حوادث إطلاق النار في المدارس الأمريكية، أكثر من ضحايا الجيش في 2018

 

لقيت امرأة مصرعها وأصيبت اثنتان أخريان بإطلاق نار في موقف للسيارات بالقرب من مؤسسة تعليمية في ولاية جورجيا الأمريكية، بعد ساعات قليلة من مقتل 10 بحادث مشابه في مدينة سانتا في ولاية تكساس الأمريكية.

ووقع الحادث أثناء إقامة حفل تخرج في مدرسة جبل صهيون الثانوية، بحسب مانقلته صحف أمريكيةووفقا للمسؤولين، أطلقت النار في مكان وقوف السيارات، حيث أُصيبت الضحية البالغة من العمر 21 عاماً في ساقها وأُخذت امرأة حامل إلى المستشفى بعد أن أصيبت بجروح عندما تم دفعها، فما أصيبت الضحية الثالثة في صدرها ثلاث مرات، ولم يتم تأكيد الدافع وراء إطلاق النار.

وأشارت صحف إلى أنه وفقا للمتحدث باسم الشرطة، فإن ضحايا الحادث ليسوا من أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة ولا من طلابها، وأن إطلاق النار حصل بعد نزاع لم تعرف أسبابه بعد.

 

مدرسة الثانوية بسانتا، مكان وقوع حادث إطلاق النار

حادث تكساس المريع

وقد جد حادث إطلاق النار، ساعات قليلة، قبل حدوث حادث مفزع ومشابه، في مدرسة ثانوية بمدينة سانتا في بولاية تكساس الأمريكية، أدى إلى قتل 10 أشخاص، وإصابة 10 آخرين جراء طلق ناري.

وقال حاكم الولاية، غريغ أبوت، في مؤتمر صحفي: “قتل عشرة أشخاص وأصيب عشرة آخرون بجروح”. وأضاف أن الجاني استخدم بندقية شوزن ومسدسا عيار 38، موضحا أن مطلق النار امتلك هذين السلاحين بطريقة غير شرعية وكانا ملك أبيه، وفقا لشبكة CNN.

وأشار حاكم الولاية إلى أن رجال الأمن يواصلون في تفقد مكان المأساة كما أنهم يفتشون مبنيين خارج أسوار المدرسة، مبينا أن سبب هذه الإجراءات المطولة هو احتمال وجود متفجرات هناك. وذكر أبوت أن رجال الشرطة عثروا في المنطقة على نوعين من العبوات الناسفة.

واعترف  دميتريوس باغورتيس (17 عاما)، مطلق النار، وهو طالب في المدرسة ذاتها،  وألقي عليه القبض على عين المكان، أنه لم يطلق النار على أشخاص كان يحبهم ولم يقصد قتل أولئك الذين استهدفهم، وفقا لذات المصدر.

ترامب يأسف

من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحادث في مدرسة سانتا بـ”ممزق القلب”، مضيفا أن السلطات الفدرالية والمحلية تتعاون لمعالجة آثاره.

وغرد على صفحته بتويتر”نحن نحزن على الخسائر الفادحة في الأرواح ، ونرسل دعمنا وحبنا لكل من يتأثر بهذا الهجوم الرهيب في تكساس. إلى الطلاب والأسر والمدرسين والأفراد في مدرسة سانتا في الثانوية – نحن معك في هذه الساعة المأساوية ، وسنظل معك إلى الأبد.”

 

 

عدد قتلى المدارس أكثر من ضحايا الجيش

وكشف تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، ارتفاع ضحايا حوادث إطلاق النار في المدارس الثانوية، منذ بداية سنة 2018.

وقالت الصحيفة أن عدد الأشخاص، الذين قتلوا  في المدارس الأمريكية الثانوية هذا العام أكثر من الذين قُتلوا أثناء خدمتهم في الجيش. وحتى الآن في عام 2018 ، كان من المرجح أن يقتل أحد أفراد الجيش بحوالي أربعين مرة مع مقتل شخص ما في حادث إطلاق النار في المدرسة.

ومع ذلك، لا تزال الحالة هي أن عام 2018 يتحول إلى مميت بشكل غير عادي في المدارس، وفقا لواشنطن بوست.

 

وبمقارنة عدد الوفيات وعدد حوادث إطلاق النار هذا العام مباشرة مع تلك التي حدثت حتى 18 مايو 2017 ، فإن هذا الاختلاف صارخ.

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى الآن في عام 2018، كان هناك 13 حالة وفاة في الخدمة في سبعة حوادث،  سبعة من هؤلاء الضحايا وقعت في تحطم طائرة هليكوبتر في العراق في مارس/ آذار، و ثلاثة من العدد الإجمالي للخسائر العسكرية لم تكن متعلقة بالقتال.

ومقارنة بسنة 2017، هذه ليست هي الحال عادة، فقد كان عدد الوفيات بين أعضاء الخدمة أعلى بكثير من عدد القتلى في حوادث إطلاق النار في المدارس، وفقا لبيانات الواشنطن بوست.

2017، كان عدد قتلى الجيش أكثر من ضحايا طلبة المدارس

 


حادثة مدرسة سانتا، لا تعتبر الأولى، حيث أكدت  CNN   أنها الحادثة الـ22 من حوادث إطلاق النار في المدارس الأمريكية منذ بداية هذا العام، ومن أكثرها مأساوية مجزرة مدرسة “مارجوري ستونمان دوغلاس في مدينة باركلاند بولاية فلوريدا، حيث قتل 17 شخصا وأصيب 15 آخرون بجروح برصاص نيكولاس كروز، الطالب السابق في المدرسة بعد فصله لسوء سلوكه.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.