ثقافة

نشطاء  تونسييون يعلقون: الدراما التونسية حشو ابتذال وميوعة

رمضان2018

 

بعد الصدمة الأولى التي تلقاها الجمهور التونسي بسبب عجز التلفزة الوطنية التونسية عن تقديم أي عمل درامي في رمضان، تلقى صدمة أخرى بمستوى الأعمال المعروضة بباقي القنوات التونسية، ليقرر البعض منهم مقاطعة الشاشة التونسية طيلة الشهر الفضيل.

وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك صباح اليوم الى مسرح للانتقادات والتعبير عن الاستياء من المنتوج التونسي.

 

ومن التعليقات تدوينة للمخرج التونسي لزهر الفرحاني قال فيها “مستوى متدني لمنتوجات رمضان من الأعمال التلفزية وعلى رأسها نسيبتي العزيزة 8… لا ذوق لا جمالية لا أخلاق… “.

 

وبدوره انتقد أحد النشطاء المسلسل المعروض على قناة الحوار التونسي قائلا، “مسلسل تاج الحاضرة فاشل بامتياز”.

 

فيما قررت احدى الناشطات مقاطعة التلفزة التونسية ومتابعة الدراما المصرية قائلة، “بقدر ما كنت أنتظر ابداعا تونسيا كبيرا بقدر ما لم أجد شيئا يجعلك تتابع…

“نسيبتي العزيزة” سقطت في الابتذال وشخصيا حفظت السيناريو والحوار قبل ما يتكلم الممثلون.”

 

‘تاج الحاضرة” الموضوع اعمق واهم واقوى بكثير من الطرح الذي شاهدته في حلقة اولى ومؤدين للادوار لا علاقة لهم بالشخصيات.

“دنيا اخرى” سقط في الميوعة والسذاجة.

“علي شورب” … خسارة كبرى أن عديد الاسماء قبلت التمثيل في مسلسل ماسخ لن يقدم اي ابداع.

أما “فاميليا لول” اسم على مسمى.

مضيفة “للأسف الدراما المصرية تفتك المشاهد وشخصيا حسمت خياراتي من الحلقات الاولى”.

 

 

واستغرب ناشط آخر عرض سيرة أحد الصعاليك عوضا لعوضا المصلحين قائلا “عوض عرض مسلسل خاص بمحمد علي عاشور، قامو بعرض مسلسل عن علي شورب”.

 

 

ومن جهته، طالب الصحفي حمزة بن رجب بإحداث هيئة وطنية لانتقاء الأعمال قائلا، “حسب المستوى الذي وصلنا اليه في المسلسلات والدراما التونسية والستيكومات . نطالب بإحداث هيئة وطنية لانتقاء الأعمال وكتابة السيناريو وإجراء الكاستينغ وإنتاج المسلسلات وتوزيعها…” مضيفا ما هذه المهزلة؟!!!! لا أداء .. لا إنتاج .. لا بحث ولا جهد .. لا جدية .. لا فن .. لا إبداع .. لا ولا ولا … حشو”.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد