سياسة

مصر واسرائيل تمنعان تركيا من نقل مصابين فلسطينيين للعلاج

مسيرة العودة الكبرى

 

قال نائب رئيس الوزراء التركي رجب أقداغ إن الحكومتين الإسرائيلية والمصرية لم تسمحا بهبوط الطائرات التركية لنقل الجرحى من قطاع غزة إلى تركيا.

وأوضح أن تركيا تسعى لدى منظمة الصحة العالمية للضغط على الحكومة الإسرائيلية للحصول على إذن بالهبوط.

واشار أقداع إلى أن “تركيا هي أكثر دولة رفعت صوتها بالعالم ضد مجزرة القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وستواصل فعل ذلك في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن المسؤول التركي أن “الطائرات التركية مضطرة للهبوط في مطارات إسرائيل أو مصر لنقل المصابين الفلسطينيين إلى تركيا، إلا أن كلتا الدولتين لم تسمحا بذلك حتى الوقت الراهن”، وتابع بالقول إن “الوقوف إلى جانب أشقائنا المظلومين والضحايا في غزة، دَيْن في أعناقنا”.

 

 

وأكّد المسؤول التركي أن أنقرة ستتابع التطورات عن كثب في هذا الإطار حتى وقت السحور.

بدوره، أعرب رئيس وزراء قبرص التركية أرهورمان عن أسفه حيال التطورات الأخيرة في فلسطين، مشيراً إلى أنه لا يمكن قبول ممارسات الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد حقوق الإنسان، وانتقد عرقلة جهود تركيا الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، معتبرا أن ذلك يستدعي التفكير جيدا بمستقبل العالم.

وجدير بالذكر أنه يوم الاثنين الماضي، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية بحق المتظاهرين السلميين على حدود غزة، بالتزامن مع افتتاح سفارة واشنطن في القدس المحتلة، راح ضحيتها 62 شهيداً وأكثر من 3188 مصاب.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، ويحيون الذكرى الـ70 لـ”النكبة” الفلسطينية.

وكانت تركيا قد استدعت سفيريها من إسرائيل والولايات المتحدة، وطردت السفير الإسرائيلي في أنقرة والقنصل العام الإسرائيلي في إسطنبول، بينما طردت إسرائيل القنصل العام التركي، وتبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الحادة، بعد مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات في مواجهات.

مصر تضغط لتقليص المسيرات

وحسب تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المسؤولين المصريين ضغطوا على حماس لتقليص مسيرات الاحتجاج على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن مسؤولاً استخباراتياً رفيع المستوى قال لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، أن القاهرة لن تقدم أي مساعدة للمنظمة الفلسطينية إذا استمرت الاحتجاجات في قطاع غزة وقررت إسرائيل زيادة حملتها ضدهم.

كما أشارت تقارير اسرائيلية إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع السلطات المصرية، عبر قنوات مختلفة، في محاولة لتخفيض الأوضاع في قطاع غزة.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق