منوعات

سفرتنا العربية .. كيف يفطر الصائمون في العراق؟

سفرة رمضان

 

لا يزال العراق يعيش حالة عدم استقرار سياسي وأمني منذ اجتياحه، وتسببت الحرب والقتل و صعوبة الظروف المعيشية في تغيير كثير من عادات العراقيين في شهر رمضان.

إلا ان مائدة الإفطار العراقية تبقى من أغنى و اجمل الموائد في العالم العربي، إذ يحرص العراقيون رغم الصعوبات التي يواجههنا يوميا، على توفير مستلزمات خاصة للشهر الكريم  تواصل ما يكاد ينقطع من ثقافة وعادات حسب الجهات.

 

الدولمة العراقية الشهية

 

يحتفي العراقيون بالطعام وتتنوع الأطباق من موالح وحلويات  على مائدة رمضان، مثل طبق الدولمة ، وهو عبارة عن مجموعة من الخضراوات، إضافة إلى ورق العنب الذي يتم حشوه بالأرز واللحم المتبل.

 

التبسي بالباذنجان العراقي الشهير

 

وطبق التبسي، عبارة عن صينية من الخضراوات المكونة من الباذنجان والطماطم والبطاطا والفلفل الحلو وقطع اللحم المتبلة والصلصة الحمراء والمحمرة في الفرن.

 

كبة الموصل

 

 

وتحضر أيضا أطباق كالكباب المشوي وكبة حلب وكبة البرغل وكبة الموصل والبورك، و والبرياني والسمك المسكوف والباجه شوربة العدس، والماش أو شوربة كبة الحامض والتشريب بنوعيه تشريب اللحم والدجاج والأرز والمرق والكبة بكافة أنواعها، إضافة إلى المحلبي أو المهلبية والزرده.

و تشتهر العراق أيضا بمشروبين يعدان خصيصا لشهر رمضان، هما قمر الدين، وهو نقيع المشمش، إضافة إلى مشروب التمر الهندي، والذي يتميز بمذاقه الجامع بين الحامض والمالح والحلو.

اما الحلويات فلها حضور هام، وتمتاز العراق بانواع حلويات شهيرة، كالبقلاوة والزلابية وزنود الست والبرمة والشعيرية والقطايف والعوامات.

 

حلويات زنود الست

 

تباع في الأحياء الشعبية نوع من الحلوى يسمى “الدهينة” وهي خليط من الدقيق مع السمن الحيواني وهي بنية اللون تنشر في صينية كبيرة وتغطى بجوز الهند.

 

الدهينة العراقية

 

وفي المناطق الشمالية يلجأ الناس إلى عمل أكلة “المدكوكة” وهي تصنع من أحد أنواع التمر الجاف إضافة إلى “الداطلي أو الطاطلي” كما يسمونه في الجنوب العراقي،وهو نوع من المعجنا الحلوة المقلية في الزيت ويحتوي على جوز الهند.

 

المدكوكة

 

للعراق ثقافة من أعرق الثقافات في العالم، ووصلت بها الدولة العباسية الى قمة مجدها في القرنين الثامن والتاسع ميلادي حيث تربعت الخلافة العباسية الإسلامية على عرش  اغنى حضارات العالم، لذا يتميز المطبخ العراقي بالترف والتنوع والاحتفاء بالطعام، على نهج اساطير هارون الرشيد العباسي سابقا.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد