رياضة

حارسة مرمى السويد تعتنق الاسلام وتتحول الى مصدر الهام لبنات بلدها

أبطال اختاروا الإسلام

 

بعد أن قدم عديد الرياضيين المسلمين خير نموذج عن الاسلام وأبهروا العالم لا بمهاراتهم في الرياضة فقط بل بأخلاقهم وقيمهم، تحولوا الى مصدر الهام لمن حولهم مما جعل نجوما ينسجون على منوالهم ويقررون اعتناق دين الاسلام.

فبعد أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي ونجم كرة القدم الفرنسي فرانك ريبيري وغيرهم، ها هي رياضية أخرى تختار الاسلام دينا متحدية الانتقادات التي طالتها من محيطها. ويتعلق الأمر بحارسة مرمى المنتخب السويدي لكرة القدم، دون 19 عاما، رونغا أندرسون، التي اعتنقت الاسلام مثيرة جدلا كبيرا.

ففي تصريح لها بصحيفة “أفتونبلاديت”، قالت اللاعبة الشابة “إنها بمجرد اعتناقها اللإسلام، تعرضت لهجوم كبير من أسرتها والمقربين لها”.

مضيفة “بأنها رغم تعرضها لخطابات تحض على الكراهية والعنصرية ورغم اطلاق أحكام مسبقة بحقها، الا انها فخورة بأنها باتت مسلمة، ومؤكدة بأنها اعتنقت هذا الدين عن قناعة تامة”.

 

 

ولم تعتنق اندرسون الدين الاسلامي فقط بل وأصبحت مصدر الهام لزميلاتها اللاعبات في نادي إيكيوبسالا الذي تنشط فيه فضلا عن صديقاتها، لشدة تأثرهن بها، حيث صرحت أن عددا كبيرا من الفتيات والسيدات تواصلن معها للتعرف أكثر على الدين الاسلامي، فيما تسعى هي بدورها على حثهن من أجل النسج على منوالها.

قائلة بأنها بعد أن اعتنقت الإسلام أيقنت أنها اختارت الطريق الصحيح، وانتقلت الى دين  جميل، لانبهارها بما جاء في القرآن الكريم، وايمانها الكبير باالله وبمساعدته لها.

هذا وأكدت الحسناء السويدية أنها تعتزم صيام شهر رمضان والالتزام بالتعاليم الدينية على الشكل الصحيح.

وجدير بالذكر فقد اكتشفت رونغا دين الاسلام عن طريق شاب مسلم كانت تعرفت عليه، وبعد أن شرح لها تعاليم الدين الاسلامي أدركت أنها كانت تحمل أفكارا خاطئة عن هذا الدين، لتشرع في الاقبال على الدروس في المساجد.

مؤكدة أن نسبة كبيرة من الشعب السويدي يريدون اعتناق الإسلام لولا الصورة الخاطئة والمسيئة التي يحاول البعض ترويجها بانه دين ارهاب وعنف.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد