مجتمع

العصابات الصهيونية، الأيادي الآثمة التي أقامت دولة إسرائيل

 

يحيي العالم اليوم، وعلى رأسه الشعب الفلسطيني الذكرى 70 للنكبة الفلسطينية، التي تتزامن مع الإعلان عن قيام دولة إسرائيل، التي لا تعتبر لا فقط دولة غير شرعية، وإنما أيضا، أسست بأيادي عصابات، من المنظمات الصهيونية القتالية، لطخت أيديهم، بدم الفلسطينيين الأبرياء، من أجل إقامة دولة، تتباهى اليوم، أمام العالم، بشرعيتها.

وقد كانت هذه العصابات الصهيونية، التي عرفت بتاريخها الفاضح، امتداد مفتعل لعصابة “هاشومير” الصهيونية عام 1909 والتي تطورت في ظل الاستعمار البريطاني وأصبحت المنظمة العسكرية السرية للحركة الصهيونية.

 

البالماخ أو جند العاصفة

تعد منظمة البالماخ الصهيونية، تنظيما عسكريا مكون من9 فرق، أنشأت ، في شهر مايو/ أيار 1941، وقد أدمجها بن غوريون ضمن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي.وقد تلقى أفراد البالماخ تدريبات شاقة على أعمال النسف والتخريب والهجوم الصاعق لترويع السكان الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة مدنهم وقراهم.

 

 

وقد لعبت المرأة دورا كبيرا في تنفيذ عمليات البالماخ العسكرية، حيث تجاوز عدد النساء في بعض السرايا 30% من مجموع أفرادها، بحسب ماتشير المراجع، واشترك بعضهن في عدد من العمليات العسكرية مثل نسف خطوط السكك الحديدية بالإضافة إلى أعمالهن الأساسية في الحراسة والإسعافات الأولية وتشغيل أجهزة اللاسلكي والإذاعة السرية.

 

منظمة الهاجاناه الصهيونية

تأسست منظمة الهاجاناه الصهيونية، والتي تعني منظمة الدّفاع، سنة 1921 في مدينة القدس، حين كانت تحت الانتداب البريطاني على فلسطين، وقد كان الهدف من تأسيسها الدفاع عن أرواح وممتلكات المستوطنات اليهودية في فلسطين خارج نطاق الانتداب البريطاني.

كما حظيت هذه القوات بمساعدة بريطانية مباشرة من خلال مساهمة ضباط بريطانيين في سلطة الإنتداب بتدريب قواتها، وبحلول العام 1936، أصبح أعداد الهاجاناه 10000 مقاتل و 40000 من الاحتياط. وبلغت المنظمة درجةً من التنظيم العسكري المشدد، مما أهّلها لتكون حجر الأساس لجيش إسرائيل الحالي.

لم تتوانى هذه المنظمة الارهابية، في سفك دماء الشعب الفلسطيني، خاصة بعد سنة النكبة، حيث عمدت إلى ارتكاب العديد من المجازر من أفضعها كانت مجزرة “دير ياسين“.

الإرجون، القومية العسكرية

بدعم من بولندا، التي كانت تأمل في تشجيع الهجرة اليهودية البولندية، وفي سنة 1937، قام اليمين المتطرّف في منظمة الهاغاناه بالانشقاق وتأسيس منظمة الـ “أرجون”، التي تعرف أيضا ب”إتسل”، أي “المنظمة العسكرية القومية في إسرائيل”، وهي منظمة صهيونية شبه عسكرية وظهرت خلال مرحلة الانتداب البريطاني في الفترة بين 1931 و1948.

كان شعارها يتكون من خريطة فلسطين والأردن وعليها صورة بندقية كتب حولها “راك كاخ” أي (هكذا وحسب)، وقد قيادتها تولّى “مناحيم بيغن”، أحد رؤساء وزراء إسرائيل، وشاركت بدورها في مجزرة دير ياسين البشعة، التي أدت إلى إسقاط بقية المدن والقرى الفلسطينية، وفي ضم الضفة الشرقية، بعد حرب 1967.

 

شتيرن، المقاتلة من أجل حرية اسرائيل

شتيرن أو ليحي ، أي  “المقاتلون من أجل حرية إسرائيل – ليحي”، وهي منظمة إرهابية صهيونية أسسها البولندي أبراهام (“يائير”) شتيرن، تعد من أكثر الميليشيات الصهيونية شراسة وشهرة، التي كانت شتيرن تفضل التحالف مع ألمانيا النازية بدلاً من بريطانيا.

ويعود السبب الرئيسي لإنشاء جماعة شتيرن لرغبة مؤسسها وأتباعة العمل المستقل خارج نطاق وتوجيهات المنظمة الصهيونية العالمية، بل وحتى بعيداً عن مظلّة الهاجاناه، الذراع العسكري للمنظمة الصهيونية على أرض فلسطين قبل إعلان دولة إسرائيل في عام 1948.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.