مجتمعالرئيسي

الناطق باسم مسيرة العودة ل”ميم”: نحن شعب نتوق للحرية والأصل استمرار حالة النضال”

مسيرة العودة أزعجت الإحتلال وعرت الأنظمة العربية

 

” نعم نجحت مسيرة العودة الكبرى في تحقيق أهدافها… نعم أزعجنا الكيان الصهيوني الذي رد علينا بالرصاص الحي وارتكب مجزرة في حق المحتجين السلميين… نعم عرت مسيرة العودة الكبرى الصمت العربي”، هكذا حدثنا الناطق الرسمي باسم مسيرة العودة الكبرى أحمد أبو إرتيمه في اخر المستجدات عن مسيرة العودة الكبرى.

 

مسيرة العودة الكبرى

 

وقد انطلقت فعاليات مسيرة العودة في 30 مارس الفارط، واتخذت أشكال عدة في الاحتجاج وشارك فيها آلاف الفلسطينيين، كبارا وصغارا نساء وشيوخ، خرجوا جميعهم للمطالبة بعودة قرابة 700.000 فلسطيني هجروا قسريا وطُردوا من أراضيهم.

مجزرة مليونية العودة

ويقول الناطق الرسمي باسم مسيرة العودة الكبرى، في حديث خاص لموقع “ميم”، إن قوات الكيان الصهيوني المدججة بالأسلحة ارتكبت مجزرة حقيقية في حق المحتجين السلميين العزل الذين شاركوا وبقوة في مسيرة العودة الكبرى، وخرجوا بكثافة للتنديد بنقل السفارة الأمريكية إلى قطاع غزة.

وأضاف أحمد أبو ارتيمه أن 60 مدنيا سلميا إرتقوا إلى الرفيق الأعلى، وأصيب أكثر من 2700 مدني أعزل، “هناك حالة غضب  واحتقان في صفوف الفلسطينيين بسبب المجزرة التي ارتكبها الاحتلال ومن حالة الصمت والتخاذل التي يرونها حولهم” وفق تعبير ابو ارتيمه لموقع ميم.

 

” نعم نجحت مسيرة العودة الكبرى في تحقيق أهدافها… نعم أزعجنا الكيان الصهيوني الذي رد علينا بالرصاص الحي وارتكب مجزرة في حق المحتجين السلميين… نعم عرّت مسيرة العودة الكبرى الصمت العربي”

 

ويتابع أن الرصاص الحي والخذلان العربي لم يثني الفلسطينيين من مواصلة الاحتجاج والاستمرار من أجل استرداد أراضيهم، والدفاع عن قضيتهم، قائلا :” إن هذا الطريق طويلا من أجل الحرية والكرامة”.

وعن المجزرة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني، يؤكد أحمد أبو ارتيمه أن الاحتلال رد على احتجاج المدنيين العزل باطلاق الرصاص بغزارة على المدنيين، حيث “كان يتعمد إسقاط أكثر عدد ممكن من القتلى والجرحى ليحدث حالة إحباط في نفوس الفلسطينيين، رغم عدم وجود أي مبررات لقتل كل هذا العدد الكبير من المدنيين”.

وأضاف أن”قتل المدنيين فيه انتهاك فاضح للقانون الدولي، ولأبسط الأعراف الإنسانية وهو قتل مدنيين  سلميين عزل”.

مسيرة العودة الكبرى… فكرة أزعجت الاحتلال

وعن دوافع مسيرة العودة يحدثنا الناطق الرسمي ومطلق هذه المبادرة قائلا: “نحن شعب يتوق للحرية وللكرامة والعودة، نحن شعب أصحاب حقوق، وهي حقوق مسلوبة، وهذا مبرر كاف للإستمرار، وبالتالي الأصل هو بقاء حالة نضال، فهذه الحالة الطبيعية، أن نكون في حالة نضال ، وسنظل في حالة نضال متواصل إن شاء الله”.

 

 

وشدد محدثنا على أن مسيرة العودة الكبرى وما رفاقها من احتجاج بشتى الطرق السلمية طيلة الشهر والنصف تقريبا، أزعجت الكيان الصهيوني وهددت استقراره “لذلك فهو يقتل المدنيين بهذه الشراسة لأنه يريد أن يقاتل الفكرة، فهذه الفكرة تمثل ازعاجا حقيقيا واستهداف حقيقيا له”.

 

فكرة أزعجت الكيان الصهيوني وهددت وجوده واستقراراه،لذلك فهو يقتل المدنيين بهذه الشراسة لأنه يريد أن يقاتل الفكرة، فهذه الفكرة تمثل ازعاجا حقيقيا واستهداف حقيقيا له.

نكبة تعري الصمت العربي

 

 

يقول أبو إرتيمه إن هناك شعورا بالخذلان في أواسط الشعب الفلسطيني وأنع ترك وحده في مواجهة الرصاص الحي رغم أن المشروع الصهيوني هو خطر على كل الأمة العربية  والاسلامية وليس على الفلسطينين وحدهم.

ويوجه المناضل الفلسطيني رسالة إلى الشعوب العربية بأن “البديل عن الحرية والكرامة هو البقاء في المهانة وواقع الذل والعبودية، لذلك لابد أن تأخذ الشعوب العربية زمام المبادرة، وأن يكون لها صوت ودور فاعل تجاه قضاياه، ليس فقط من أجل الشعب الفلسطيني وإنما لأجل قضاياه”.

أحمد أبو إرتيمه… وفكرة مسيرة العودة الكبرى

ويُعتبر الاعلامي والناشط أحمد أبو إرتيميه من بين النشطاء الفلسطينيين الذين بادروا بالدعوة إلى فكرة مسيرة العودة الكبرى، وهو أحد الفاعلين فيها، كما أنه كان من ضمن المئات الذين أشرفوا على تنظيم المسيرة.

وسرعان ما تضاعف عدد المساهمين في مسيرة العودة الكبرى وتزايد عددهم ليصل إلى الآلاف ثم إلى مليون خرجوا للتعبير عن رفضهم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وقد نجحت مسيرة العودة الكبرى وفق أبو إرتيمه في إعادة ترتيب الأولويات والتأكيد على حق العودة، كما أنها تُعد من أهم محطات التقويم وتطوير الوسائل والأفكار، لذلك فإن “مبدأ مسيرة العودة الكبرى يجب أن يظل مستمرا لأنه أثبت فاعليته وقوته”.

 

 

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد