سياسة

وسط صمت عربي، مجزرة إسرائيلية أخرى ضد الفلسطينيين العزل

مسيرة العودة الكبرى

 

وصل عدد الشهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي، إلى 43 شهيدا، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، اليوم الإثنين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

 

وارتفع عدد المصابين، إلى أكثر من 1800 مصاب، من بينهم مراسل قناة الجزيرة، وائل الدحدوح، أثناء تغطيته لفعاليات مسيرة العودة في يومها الدامي، يوم “مليونية العودة”، والذي يتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

ويشهد الشريط الحدودي في قطاع غزة المحاصر، توافدا مليونيا من الشباب الفلسطيني، للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة، حيث وصل عددهم إلى 35 ألف فلسطيني، وسط استهداف قناصة الاحتلال المباشر واستخدام للرصاص الحي والقنابل الحارقة، وتواصل غارات طائرات الاحتلال الحربية، على 5 مواقع ادعت أنها تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة.

واعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت، بعد ظهر اليوم، خلال جلسة لتقييم الوضع والتطورات مع قطاع غزة، في ضوء المجازر التي يرتكبونها في حق المتظاهرين العزل، أنه تم الاغارة على 5 “أهداف في قاعدة تدريب تابعة لحركة حماس في جباليا”، معتبرا أن هذا جاء “ردا على هجمات في المسيرات على الحدود”.

 

 

صباح اليوم، حاول الجيش الإسرائيلي إحراق بعض مخيّمات المنصوبة، من خلال إلقاء شُعل نارية بواسطة طائرات صغيرة مسيرة، كما ألقت شعلا نارية على كميات من إطارات السيارات المطاطية، جمعها المتظاهرون، جنوب القطاع، ما أدى إلى اشتعالها.

 

مواقف 

من جهتها حملت حركة حماس، اليوم، الاحتلال الإسرائيلي تداعيات القتل والإرهاب بحق المتظاهرين العُزل المشاركين بمليونية العودة شرقي قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان إن: “عمليات القتل والإرهاب التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين العزل تجرؤ خطير على الدم الفلسطيني يتحمل تداعياتها بالكامل”.

وأضاف “هذه الجرائم ما كانت لتحصل لولا المواقف والقرارات الأمريكية الداعمة له والصمت الإقليمي والدولي”.

وفي سياق متصل، طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود،  بتدخل دولي فوري وعاجل لوقف المذبحة الرهيبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة.

ودعا  المجتمع الدولي بكامل مؤسساته ومنظماته بالتحرك دون إبطاء وتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني العزل، الذين تنفذ قوات الاحتلال بحقهم مذبحة رهيبة، وتستخدم أدوات القتل المحرمة دوليًا من الرصاص الحي إلى القصف المدفعي.

 

الصحة تستغيث

فيما ارتفعت صرخات وزارة الصحة الفلسطينية، تطالب بوقف المذبحة، حيث أطلق وزير الصحة الفلسطيني، جواد عواد، نداء عاجلا لجميع دول العالم ومنظماته للعمل على إيقاف المجزرة التي ترتكبها إسرائيل حاليًا ضد المتظاهرين العزل على الشريط الحدود لقطاع غزة.

وقال وزير الصحة، في بيان صحفي، إن “على جميع دول العالم التي تتغنى وتدعم حقوق الإنسان الوقوف بشكل جدي لحماية المدنيين العزل”، مطالبا منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر والأمم المتحدة بالعمل على كبح جماح آلة القتل الإسرائيلية.

وأضاف، عدد الشهداء والمصابين في ازدياد مضطرد، وهو مؤشر خطير يكشف عن نية إسرائيلية لإيقاع أكبر قدر من الضحايا في صفوف المتظاهرين المدنيين.

 

ويشار إلى أنه انطلقت مسيرات العودة، في 30 آذار/ مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.