منوعات

تدشين أول قسم لعلاج الأطفال مرضى الدم والمناعة وأطفال مرضى السرطان في تونس

 

تم  اليوم الاثنين 14 مايو 2018، تدشين قسم جديد لأطفال مرضى الدم والمناعة وأطفال مرضى السرطان وهو أول قسم في تونس يقع تأسيسه بمبادرة من جمعية مرام التي تعمل على العناية بالأطفال المصابين بالأمراض الخبيثة.

 

 

وجاء هذا الإنجاز الحديث والأول من نوعه في تونس نتيجة للمبادرة التي أطلقتها جمعية مرام وبتشجيع من الممثل الكوميدي “جعفر القاسمي” تحت عنوان “دينار دينار نجمعوا المليار”،بهدف تحفيز المواطنين على التبرع بمبالغ مالية رمزية لا تتجاوز الدينار الواحد ولكن تصبح قيمتها أكبر كلما تضاعف عدد المساهمين.

 

 

وفي هذا السياق تقول منال الغربي رئيسة جمعية مرام في حديث مع موقع “ميم”، إن قسم أطفال مرضى الدم والمناعة وأطفال مرضى السرطان، يتم احداثه لأول مرة في تونس،  ويخضع لإشراف الدكتور محمد البجاوي وهو مختص في مرضى الدم والمناعة.

 

 

وأضافت منال الغربي أن الجمعية قامت بتوقيع اتفاقية شراكة مع وزير الصحة السابق سعيد العيادي، لتبدأ بعد ذلك الجمعية في التحضير فعليا لهذه الخطوة المهمة التي ستُفيد عشرات العائلات التونسية التي يعاني أطفالهم من الأورام الخبيثة ومرضى الدم والمناعة.

منال الغربي: رئيسة جمعية مرام

وساهمت المبادرة التي أطلقها الفنان التونسي في نجاح الجمعية في تأسيس هذا الفرع، حيث أطلق شعار يحث فيعه التونسيين على إنقاذ حياة الأطفال المصابين بمرض السرطان ومرض الدم والمناعة، وذلك من خلال ارسال ارسالية قصيرة يتم من خلالها تحويل مبلغ رمزي تقدر قيمته بدينار واحد.

وقد راهن الممثل الكوميدي جعفر القاسمي من خلال مبادرته على تجميع مليار من أجل تحقيق حلم عشرات الأطفال المصابين بالأورام الخبيثة.وفي هذا الاطار تشير منال الغربي إلى أن الجمعية تمكنت من جمع مليار وقرابة 700 ألف دينار تونسي، “أثبتنا للجميع من خلال هذه المبادرة أن مبلغ صغير يمكن أن يغير حياة العشرات وينقذ حياة العشرات من الأطفال” وفق الغربي لميم.

 

 

 

وعقبت أن الجمعية تكفلت باجراء أول عملية زرع نخاع ذاتي لطفل عمره ست سنوات، وهي  تُعد العملية الأولى من نوعها في تونس وقد أجرتها كفاءات تونسية.

تركيبة خاصة لترغيب الأطفال في العلاج

وأعطت الجمعية أولوية في تنفيذ مشروعها للجانب الجمالي لغرف المستشفى وذلك لترغيب الأطفال على الذهاب للعلاج، حيث لا تختلف تركيبة الغرف ومكوناتها على مكونات دور الأطفال ومنازلهم وذلك بهدف عدم خروج الأطفال من عالمهم الطبيعي كونهم مرضى.

ولاحظت أن القسم يحتوي على أسرة وغرفة خاصة لتجميع الخلايا الجذعية للأطفال الذين يحتاجون إلى زراعة النخاع الذاتي في تونس.

 

 

كما يحتوي على حديقة وقاعة ألعاب لتمكين الأطفال المرضى من اللعب والترفيه عن أنفسهم وبذلك ترغيبهم في القدوم مرة أخرى للعلاج بعد توفير كل سبل الراحة والترفيه في هذا القسم.

ولاحظت أن القسم الجديد عمل على توفير الظروف الملائمة للأطفال المرضى والأطباء والعاملين في هذا القسم،

بالاضافة إلى تجهيز الغرف الثلاث التي يتلقى فيها المرضى العلاج بأحدث التجهيزات.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد