مجتمع

نتائج المؤشر العربي..ثلث الأسر العربية في حالة حاجة وعوز

 

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة عن نتائج المؤشر العربي 2017/ 2018 الذي نفّذه في 11 بلدًا عربيًا، هي: موريتانيا، والمغرب، وتونس، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، والكويت.

 

وكشفت نتائج المؤشر العربي لعام 2017، أن 30  في المائة من الأسر العربية تعيش في حالة حاجة وعوز.

وشمل الاستطلاع 18830 مستجيبًا ومستجيبة أُجريت معهم مقابلات شخصية ضمن عيّناتٍ ممثّلة للبلدان التي ينتمون إليها، بهامش خطأ يراوح بين 2 و3 في المائة.

وقد نُفِّذ هذا الاستطلاع الميداني بين كانون الأول/ ديسمبر 2017 ونيسان/ أفريل 2018.

وجدير بالذكر أنّ هذا الاستطلاع في نسخته السادسة هو أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربية، سواء كان ذلك من خلال حجم العينة أو عدد البلدان التي يغطيها أو من حيث محاوره.

وشارك في تنفيذه 865 باحثًا وباحثة، واستغرق التنفيذ نحو 45 ألف ساعة، وقطع الباحثون الميدانيون أكثر من 700 ألف كيلومتر من أجل الوصول إلى المناطق التي ظهرت في العينة في أرجاء الوطن العربي.

وحسب نتائج الاستطلاع فإن 46 في المائة من الأسر قالوا إنّ دخلهم يغطّي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يدّخروا منها (حد الكفاف).

وعن النظام الديمقراطي في البلدان العربية أفاد 76 في المائة من المستجوبين أنّ النظام الديمقراطي التعددي ملائم ليطبَّق في بلدانهم.

 

 

في حين توافَق ما بين 61 في المائة و75 في المائة على أنّ أنظمة مثل النظام السلطوي، أو حكم الأحزاب الإسلامية فقط، أو النظام القائم على الشريعة من دون انتخابات وأحزاب، ونظام مقتصر على الأحزاب غير الدينية، هي أنظمةٌ غير ملائمة لتطبَّق في بلدانهم، وهو ما يظهر أن انحياز الرأي العام للديمقراطية لا يزال ثابتًا ويميل إلى الارتفاع.

أظهرت النتائج أيضا أن الرأي العام العربي منقسم حول واقع الثورات العربية ومستقبلها، فقد رأى 45 في المائة أنّ الربيع العربي يمرُّ بمرحلةِ تعثرٍ، لكنه سيحقق أهدافه في نهاية المطاف، مقابل 34 في المائة يرون أنّ الربيع العربي قد انتهى وعادت الأنظمة السابقة إلى الحكم.

 

 

وأورد المواطنون العديد من المشكلات والتحديات التي تواجه بلدانهم، وتوافق 33 في المائة على أن أولوياتهم هي أولويات اقتصادية، في حين عبر 21 في المائة من المستجوبين عن أن أولوياتهم تتعلق بأداء الحكومات وسياساتها، مثل سياسات أنظمة الحكم، أو انتكاسات التحول الديمقراطي، أو ضعف الخدمات العامة، وانتشار الفساد المالي والإداري.

وركز 10 في المائة من المستجوبين على قضايا تتعلق بالأمن والأمان والاستقرار السياسي، إذ أن تقييم المواطنين للأوضاع السياسية في بلدانهم كان تقييمًا سلبيًا بالمجمل، حيث وصفها 55 في المائة بالسيئ والسيئ جدًا، مقابل 39 في المائة قالوا إنها جيدة وجيدة جدًا.

ووصف نحو ثلاثة أرباع المستجوبين السياسات الأميركية نحو فلسطين وسورية والعراق وليبيا واليمن بأنها سيئة، كما اعتبر نحو ثلثي الرأي العام أن السياسات الإيرانية والروسية تجاه فلسطين وسورية والعراق واليمن وليبيا سيئة.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد