فيديومجتمعسياسة

لماذا يرفضونها؟

عن الجدل بعد فوز سعاد عبد الرحيم في انتخابات بلدية تونس

اثار فوز سعاد عبد الرحيم زوبعة من الجدل اثارها أنصار المرشح الذي  تفوقت عليه في الانتخابات لبلدية تونس.

فؤاد بوسلامة الناطق باسم نداء تونس تحجج بأنها غير مؤهلة لتولي منصب شيخ المدينة لأنها امرأة اثارت تصريحاته موجة

استياء وتهكم واسعة وذكّره الناس بانه وحزبه قد تجندوا منذ أسابيع قليلة للدعوة للمساواة التامة في الإرث ووصفوا المعترضين  بالرجعيين والمتزمتين الدينيين.

ثم خرج علينا “حداثي” اخر ليقول لنا ان السيدة عبد الرحيم لا تستحق المنصب الذي انتُخبت له ديمقراطيا ليس لأنها امرأة فقط بل لأنها ليست “بلدية” من عائلات المدينة المرموقة ولا يمكن ان تعرف تونس عاصمة البلاد

فجّر هذا التصريح استياء واسعا لدى التونسيين الذين انتقدوا روح العنصرية والجهوية والاستعلاء الاجتماعي فيه وذكّروه بأن عمدة لندن احدى أكبر عواصم العالم من أصول باكستانية مختلف عرقيا ودينيا عن غالبية أهل لندن الذين صوتوا له ولم يعترض عليه أحد لأنه “براني” من هناك وليس من هنا كما فعل خصوم سعاد عبد الرحيم.

وبدل ان تساند “النسويات” الفائزة  لتمكين المرأة والدفاع عن حقها في تولي المناصب العليا هاجمن سعاد عبد الرحيم لان من رشحها حزب ذو مرجعية اسلامية والإسلام عندهن نقيض حقوق المرأة وتحررها.

فهل تنجح تونس في ان تنال شرف تولي امرأة رئاسة بلدية عاصمتها لأول مرة في تاريخها؟

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد