فيديوالرئيسي

عزيزة إسماعيل، زوجة أنور إبراهيم.. المرأة الحديدية في السياسة الماليزية

 

خلف ملامحها الطيبة تقبع إرادة امرأة حديدية. عزيزة إسماعيل، زوجة أنور إبراهيم رجل نهضة ماليزيا الثاني بعد مهاتير محمد خلال فترة الثمانينات.

طبية وأم لابنتين، درست الطب في كلية إيرلندا الملكية ومارسته ل14 عاما قبل أن تقتحم غمار السياسة إثر سجن زوجها في 1997 بسبب خلافه مع رئيس الوزراء آنذاك.

كونت عزيزة حزب العدالة الوطنية بعد محاكمة زوجها وفازت بنفس المقعد الذي كان يشغله في البرلمان الماليزي

ثم تخلت  عن العمل السياسي بعد الإفراج عن زوجها والسماح له بالعودة إلى الحياة السياسية في عام 2008.

اكتسح أنور ثلث المقاعد البرلمانية في أقوى تهديد للتحالف الحاكم منذ 50 عاما مما أدى لاعتقاله.

مرة أخرى من جديد، عادت عزيزة إسماعيل للنهوض بأعباء الحزب ورص صفوف المعارضة وخاضت الانتخابات إلى جانب مهاتير محمد ضد حكم نجيب عبد الرزاق الفاسد متحالفة مع الرجل الذي زج بزوجها في السجن وقاد حملة شعواء لتشويهه اخلاقيا.

ناضلت عزيزة سنوات إلى جانب زوجها من أجل خدمة بلادها طبيبة وزعيمة سياسية وهي اليوم مرشحة لأن تكون الرقم الثاني بعد مهاتير محمد ونائبته.

الوسوم

تسنيم خلف

منتجة بمجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد