سياسة

انطلاق التصويت في العراق وسط تخوف من الاختراق الخارجي

 

يشارك نحو مليون عسكري في جميع أنحاء العراق اليوم الخميس في عملية التصويت الخاصة بالقوات الأمنية، في أول انتخابات تشريعية تشهدها البلاد بعد إعلان طرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وتوجه نحو 934 ألفا و636 من عناصر الجيش والشرطة والأجهزة الامنية وقوات البشمركة لكي يدلوا بأصواتهم بالانتخابات العامة في 494 مركزا انتخابيا تضم 2237 محطة انتخابية، كما خصصت مفوضية الانتخابات 25 مركزا انتخابيا لتصويت النزلاء في السجون.

 

 

وقبل يومين من الانتخابات العامة التي تجري السبت 12 ماي/آيار، فتحت مراكز الاقتراع الموزعة على مدارس عدة أبوابها عند الساعة 07,00 صباحا إلى حين انتهاء عملية التصويت عند الساعة 18,00.

وإذ هدد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي خسر مؤخرا سيطرته على كامل معاقله في العراق، باستهداف الناخبين ومراكز التصويت، فرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة على مداخل المراكز، وقامت بتفتيش الوافدين مرتين قبل الدخول

وقال متحدث بإسم اللجنة الأمنية العليا للانتخابات إن قوات الأمن ستعلّق أيضا السفر بين المحافظات وستفرض قيودا على حركة المركبات السبت قبل أن تخفف الإجراءات “تدريجيا” بعد أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها.

كما انطلقت عملية التصويت الخاصة بقوات البيشمركة (التابعة لإقليم شمال العراق)، وقوات الآسايش (قوات الأمن في الإقليم) تزامنًا مع تصويت عناصر الجيش والأجهزة الأمنية بكافة أنحاء البلاد.

وتم فتح 99 مركز اقتراع خاصة بالقوات التابعة لوزارة البيشمركة وكذلك القوات التابعة لوزارة الداخلية في الإقليم ليدلون بأصواتهم.

 

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية الأربعاء أن الحدود البرية والمجال الجوي للبلاد سيغلقان لـ24 ساعة، بدءا من منتصف ليل الجمعة السبت حتى منتصف ليل السبت الأحد بمناسبة الانتخابات التشريعية.

وتتخذ السلطات العراقية هذه الإجراءات في كل انتخابات لتجنب أي اختراق أو حوادث أمنية.

ويتنافس في الانتخابات 7376 مرشحًا يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة على 328 مقعدًا في البرلمان، الذي يتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية.

ويحق لـ 24 مليون مواطن الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.

وتعد الانتخابات الحالية الأولى في البلاد بعد هزيمة تنظيم “داعش”، والثانية منذ الانسحاب العسكري الأمريكي من البلاد عام 2011.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد