ثقافة

بجناح فلسطيني وآخر سعودي.. بداية “كان” استثنائية للسينما العربية

سنيما

 

 

انطلقت فعاليات مهرجان “كان” السنيمائي العريق، و سجل حضور أفلام من مختلف ثقافات العالم، ولكن وان عهدت السينما العربية علاقة فتور وشد و جذب بينها وبين “كان”، إلا ان الدورة 71 ستكون تاريخية من حيث المشاركة العربية في المنافسة على السعفة الذهبية، فالسينما العربية تحلق هذه السنة بجناحين احدهما فلسطيني والآخر سعودي.

فلسطين والسعودية في كان

منذ شهر آبريل الماضي، أعلنت وزارة الثافة الفلسطينة عن استعدادها للمشاركة في كان 2018، /ن خلال جناج فلسطين بالشراكة مع القنصلية الفرنسية بالقدس، و ستكون مهمة هذا الجناح الرسمي التعريف بإنجازات السينما الفلسطينية حول العالم، خاصة وانها سجلت مشاركات و ربحت جوائز مرموقة عالميا على مدى عقود.

قال وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو: إن مشاركة فلسطين ممثلة بوزارة الثقافة في هذا المهرجان هي الأولى على المستوى الرسمي، حيث تمثلت المشاركة الفلسطينية سابقاً من خلال أعمال سينمائية لمبدعين ومبدعات من فلسطين، غير أن المشاركة هذا العام تشكل نقلة نوعية لجهة تعزيز مكانة فلسطين على خارطة السينما والثقافة العالمية من خلال السعي لتمكين جهود السينما الفلسطينية على المستوى الدولي، لا سيما أن هذا المهرجان، يشكل عنواناً لأهم العاملين في صناعة السينما في العالم.

في نفس السياق، أعلنت السعودية، لاول مرة في تاريخها، إقامة جناح رسمي خاص بها في مهرجان كان ،و سيتولى المجلس السعودي للافلام عرض 9 أفلام لشباب السينمائيين من الجنسين، في إطار رؤية ولي العهد السعودي الرامية لتطوير قطاع الأفلام والثافة في المملكة.

من هذه الأفلام نجد الفبلم الوثائقي “الكيف، فيلم قصير مدته 12 دقيقة، يأخذ المشاهدين في رحلة بصرية توثق جمال القهوة العربية، وارتباطها بالثقافة السعودية من صحارى الرياض إلى جبال جازان، وهو من إخراج صبا اللقماني. تدور أحداثه حول شرب القهوة، وأهميتها في البيت السعودي، وكيفية تقديمها للقريب والغريب، من خلال 14 دقيقة تستعرض فيها اللقماني هذه التفاصيل.

سومياتي بتدخل النار

من إخراج مشعل الجاسر، ومدة الفيلم 24 دقيقة، وتدور أحداثه حول خادمة تدعى سومياتي، ورأي أصغر طفلة في المنزل فيها، واسمها ليان، عند محاولة سومياتي التعايش في ظل أجواء عنصرية. الفيلم شارك أيضًا في استديوهات بارامونت بلوس انجلوس ضمن فعالية أيام أفلام السعودية، وفاز بجائزة أفضل فيلم قصير أجنبي للطلاب للأفلام المستقلة، ويكشف الفيلم واقع وحياة بعض الخادمات في السعودية، من خلال قصّة مشوّقة لخادمة آسيوية (تدعى سومياتي) .

 

فيلم وسطي

 

يتناول فيلم “وسطي” أحداث مسرحية “وسطي بلا وسطية” في 34 دقيقة، التي عرضت في جامعة اليمامة عام 2006. وقد عرض الفيلم في لوس أنجلوس في إستوديوهات “بارامونت” ضمن فعاليات الأفلام السعودية.

وهو فيلم روائي طويل مستوحى من قصة حقيقية، حدثت قبل عقد من الزمن في جامعة اليمامة بالرياض، عندما قرر مجموعة من الشبان تدشين أسبوع ثقافي، وكانت ضمن الأجندة المسرحية، أطلقوا عليها اسم “وسطي بلا وسطية”، ليقفز مجموعة من المتفرجين ناحية المسرح، ويطالبوا بوقف العرض.

 

الظلام هو لون أيضا

 

 

وهو فيلم  للمخرج مجتبى سعيد،  صوّر في الغابة السوداء بألمانيا ومن بطولة الممثل الألماني أودلفو أوسور “85 عاماً”.
يدور حول أزمة الهوية  لصيّاد يحاول مواجهة شبح التقدّم في العُمر وعند اختفاء كلبه بيركو، يدخل في عمق الغابة بحثاً عنه لكنه  يبدأ بسماع أصوات النباح فيتعمق في بحثه ويتوجه لمناطق أبعد وأبعد داخل الغابة. فهل سيتكشف أسرارها التي غابت عنه طوال هذه السنين؟

 

 

كما سيشارك فيلمان عربيان أيضا خارج المسابقة الرسمية، لكن ضمن اختيارات المهرجان، في قسم “نظرة ما” وهما “صوفيا” للمغربية مريم بن مبارك و”قماشتي المفضلة” للسورية غايا جيجي. وفي قسم “أسبوع المخرجين” الموازي سيعرض فيلم “ولدي” للتونسي محمد بن عطية، إضافة إلى سلسلة أفلام قصيرة تحت برنامج “المصنع التونسي”.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد