رياضة

بعد 37 عاما الليفر والريال من أجل لقب دوري الأبطال فهل يكرر صلاح انجاز كيندي؟

 

 

بعد أن قاد فريقه ليفربول الانقليزي للتأهل الى نهائي دوري أبطال أوروبا رغم هزيمة الاياب أمام مضيفه روما 4/2، خلال المواجهة التي جمعتهما أمس على ملعب الأوليمبيكو، بات النجم المصري محمد صلاح قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم الطفولة ألا وهو التتويج بلقب دوري الأبطال الأوروبي.

 

 

لقب دوري الأبطال أهم من الكرة الذهبية

ففي تصريح له على شبكة البيين سبورت عبر صلاح عن سعادته ببلوغ اللقاء النهائي من التشامبينزليغ والذي سيواجه فيه فريق ريال مدريد الإسباني في قمة من نار يوم 26 ماي الجاري، متمنيا اعتلاء منصة التتويج مع الريدز ودخول التاريخ عقب تحقيق الانتصار على الملكي.

قائلا، “لقد تحقق حلم الوصول إلى النهائي مع ليفربول، لكن الأهم وأمنيتي أن نكسب دوري الأبطال، وكلنا متحمسون للنهائي، ونتمنى دعم ودعوات الجميع من أجل التتويج على حساب ريال مدريد”.

أما عن النهائي الناري الذي سيجمعه بالدون كريستيانو أكد صلاح، ” من يكسب التشامبيونزليغ هو الفريق، وهو ما أتمناه، أتمنى الفوز على كريستيانو رونالدو، ورفع الكأس، هذا حلمي منذ الصغر، وأعلم أن كل المصريين والعرب يساندوننا”.

 

 

وفي سؤال وجه اليه بشأن حلم نيل الكرة الذهبية قال صلاح، “لا يهم التفكير في هذه الأمور الآن، سنلعب فقط من أجل تحقيق لقب دوري الأبطال، ثم بعدها نبدأ في التفكير في الجوائز الفردية، ولكن الأهم الآن هو مساعدة الفريق فقط والتكاتف بين الجميع”.

 

لقاء من نار بين الليفر والريال بعد 37 عاما…

بعد الاطاحة بالبايرن وروما، وبعد 37 عاما كاملة، يعود فريق ليفربول الإنقليزي، وفريق ريال مدريد الاسباني للتنافس على لقب دوري الأبطال الأوروبي بعد لقاء وحيد جمعهما ضمن هذه البطولة، وكان ذلك يوم 27 مايو 1981 على ملعب حديقة الأمراء، والذي انتهى لصالح الفريق الإنقليزي المنتصر بهدف سجله النجم آلان كينيدي، ليقود فريقه باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.

حينها كان اسم البطولة، “كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري”، وكانت ليلة سوداء في تاريخ العملاق المدريدي، بعد أن أطاح به  الليفر أمام 48360 متفرجا بباريس، فحرم من لقبه السابع.

وفي تلك المباراة كان كل شيء مختلف، حيث ضمت نجوما قد يجهلهم أبناء الجيل الحالي على غرار كماتشو ودل بوسكي وخوانيتو وسانتيلانا من الريال، وبوب بيزلي وآلان كنيدي وغراهام سونيس وكيني دالغليلش من ليفربول.

وخلال هذا العام وتحديدا يوم 27 مايو الجاري، يتجدد اللقاء بين عملاق انقلترا ونظيره الاسباني بالعاصمة الأكرانية كييف، فإما أن يحقق الميرينغي انتقامه ويحرز لقبه الـ13 ، أو أن يحيرّ الريدز جراح الاسبان ويضيف اللقب السادس في تاريخه والأول منذ 13 عاما.

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.