سياسة

نقل السفارة  الغواتيمالية إلى القدس و نتنياهو يغرد “مرحبا”

This post has already been read 15 times!

 

بادرت السفارة الغواتيمالية إلى نقل مقرها إلى مدينة القدس المحتلة، في خطوة للمصادقة على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، بعد أن أعلن في 24 كانون الأول/ديسمبر أن بلاده ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تحذو حذو الولايات المتحدة في قرارها نقل سفارتها إلى المدينة المحتلة.

 

وقالت مصادر اعلامية، نقلا عن  صحيفة “هآرتس”، اليوم الأربعاء، أنه ستقام المراسيم الاحتفالية الرسمية في 16 أيار/ مايو الجاري بعد نقل السفارة الأميركية، وقد يشارك الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس بالحفل.

وأعلنت وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا جوفيل، أن الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس سيحضر في 16 أيار/مايو حفل نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة. وأضافت إن غواتيمالا تتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية لإنجاز ترتيبات نقل السفارة.

 

نتنياهو يرحب

من جهته رحب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بقرار النقل، وغرد على صفحته في موقع تويتر: “كنت متحمسا جدا لرؤية العلم الغواتيمالي في القدس قبل افتتاح السفارة في وقت لاحق من هذا الشهر، أيها الأصدقاء الأعزاء، مرحبا بعودتنا إلى عاصمتنا الأبدية”.

 

رئيس غواتيمالا متحدثا أمام الأيباك

 

وأضاف، إنه سيتم خلال أسابيع افتتاح السفارة الأميركية بالقدس، مدعيًا أن هناك دولا أخرى ستنقل سفاراتها إلى القدس، والتي زعم أنها “العاصمة الموحدة لإسرائيل”.

 

ترامب واحتمال الزيارة ال2 للقدس

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن مجددًا عن احتمال زيارته لمدينة القدس المحتلة، الشهر الجاري، بحسب مانقلته صحف عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

ورداً على سؤال صحفي في البيت الأبيض عما إذا كان ينوي حضور افتتاح سفارة بلاده في القدس، أجاب ترمب: “ربما أزور القدس هذا الشهر”.

فيما أكد أواخر شهر أبريل المنقضي، أنه يمكن أن يشارك في افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، منتصف مايو/أيار (الجاري).

وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه رفض بشكل قاطع خطة لبناء سفارة جديدة في المدينة التي كلفت حوالي مليار دولار، واختار خطة أرخص، بتأهيل مبنى القنصلية في جنوب القدس. ووفقًا لترامب، من المتوقع أن تتراوح التكلفة النهائية لهذه الخطوة بين 300 ألف و400 ألف دولار.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا أن كلا من إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي، وزوجها جيرارد كوشنير مستشار الأخير، سيشاركان في حفل نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس.

 

ترامب: “ربما أزور القدس هذا الشهر”.

اعلان ترامب: انتهاك لقرار أممي

ويشار إلى أنه في ال6 ديسمبر/ كانون أول 2017، أعلن ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي “عاصمة لإسرائيل”، وأعرب عن نية البدء بنقل سفارة بلاده من “تل أبيب” إلى مدينة  القدس، وهو ما أثار موجة غضب عربية وإسلامية، وانتقادات وتحذيرت غربية.

وفي الإبّان تتصاعد تحذيرات في الأفق من تداعيات اعتزام واشنطن نقل السفارة الشهر الجاري، والتي تتزامن مع الذكرى الـ70 لقيام الكيان ال”إسرائيلي” كدولة على أراضٍ فلسطينية محتلة عام 1948.

 

وهو ما يمثل انتهاكًا أمريكيًا لقرار أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/ كانون أول الماضي، وينص على أن القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عبر المفاوضات، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.