بيت وأسرةصحة وجمال

الولادة تحت الماء.. ولادة أقل ألما

 

في سابقة من نوعها في المغرب، قامت الطبيبة غيثة السويطي الاختصاصية في أمراض النساء والتوليد بإجراء أول عملية ولادة تحت الماء في مصحة طبية في مدينة آسفي جنوبي الدار البيضاء.

والولادة المائية أو الولادة تحت الماء تكون في حوض استحمام كبير مليء بالماء الدافئ، يتم تدريب الأم على الولادة فيه، وهي طريقة متداولة في دول أوروبا والولايات المتحدة.

 

 

وتكون درجة حرارة ماء الحوض تتراوح مابين 95- 100 فهرنهايت ولاتزيد عن ذلك لانها قد تسبب ارتفاع في ضغط جسم الأم الذي يمكن أن يرفع معدل ضربات قلب الجنين، ويمكن للأم النزول في الحوض في أي وقت حتى مع بداية مخاض الولادة فهذا يجعلها تسترخى ويساعدها على تسريع الولادة.

بالإضافة إلى ذلك فإن كمية الماء الموجودة ضمن الحوض تخفف الضغط عن المعدة والظهر، فأغلب السيدات اللاتى ولدن بهذه الطريقة لاحظن أنهن شعرن بالإسترخاء التام في حوض الولادة وأن توسع الرحم تم بسرعة كبيرة والطفل انزلق دون الشعور به.

واظهرت دراسة حديثة شملت 2,939 إمرأة انخفاضا في إستعمال التخدير بالنسبة للسيدات اللواتي غمرن في الماء أثناء المرحلة الأولى للوضع مقارنة مع النساء اللواتي كن على السرير طوال الوقت، إلا أن تخفيف الألم لم يكن الفائدة الوحيدة لهذا النوع من الولادة، فبالإضافة إلى ذلك فإن العديد من الأشخاص يشعر بأن الولادة في الماء ممتعة أكثر للطفل وذلك لأن الماء يقلد الجو ضمن الرحم.

في أواخر 1960 استفاد العالم الفرنسي من هذه التجارب في التوليد في الماء بالنسبه للاطفال وذلك للتخفيف من آثار صدمة الولادة التي تجتاب المولود وذلك عن طريق غمر الرضع المولودين حديثا في ماء دافئ لتسهيل مرحلة الانتقال من الرحم إلى العالم الخارجي.

ويعد مستشفي بيتربرو في نيوهامبشير هو أول مستشفى في الولايات المتحدة يولد ببروتوكول الولادة في الماء وذلك في عام 1991

وبحلول عام 2005، كان هناك أكثر من 9000 مستشفى في الولايات المتحدة التي اعتمدت على الولادة المائية وهناك أكثر من ثلاثة أرباع مستشفيات الخدمات الصحية في المملكة المتحدة، كذلك اعتمدت على هذه التقنية.

تستغرق وقتاً أقل من الولادة العادية.

وللولادة المائية فوائد متعددة إذ أن آلامها أخّف بكثير، ولا تتطلب البنج الموضعي، ويمكن الإستغناء عن معظم أنواع الأدوية خلال هذه الولادة، إلى جانب تدنّي نسبة تمزق الجهاز التناسلي عند المرأة، كما تكون المرأة أقل عرضة للتوتر خلال الولادة تحت الماء، والمولود الجديد يكون أقل عرضة للإلتهابات خصوصاً التهابات الجهاز التنفسي.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.