سياسة

رموز المقاومة الفلسطينية الذين اغتالهم الموساد

 

الموساد الاسرائيلي، أو وكالة الاستخبارات والمهمات الخاصة الاسرائيلية، جهاز اشتهر بتنفيذ عمليات اغتيال ضد كل من يرى أنه يشكل خطرا على أمن الاحتلال الاسرائيلي وخصوصا العلماء، اذ لطالما قام بتتبع عدد من العلماء الفلسطينيين وكل من له بالمقاومة الفلسطينية، خارج الأراضي الفلسطينية وذلك للتهرب من الملاحقات الدولية.

 

وتوسعت قائمة الاغتيالات التي نفذها الموساد في عدد من دول العالم لمقاومين وعلماء فلسطينيين وحتى من غير الفلسطينيين، كوسيلة اعتمدتها اسرائيل منذ فترة السبعينات للتخلص من العلماء والمقاومين، وكان آخر هاته الاغتيالات، تلك التي استهدفت الشهيد فادي البطش، العالم في مجال الطاقة، وعضو حركة حماس.

فادي البطش

 

فادي البطش اغتاله مسلحان كانا يمتطيان دراجة نارية وهو متوجه لصلاة الفجر في 21 أفريل/نيسان الجاري  في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ورجحت السلطات الماليزية ارتباطهما بأجهزة استخبارات أجنبية.

ووجهت أصابع الاتهام للموساد الاسرائيلي، من اغلب الفصائل الفلسطينية.

محمد الزواري

 

وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، في مدينة صفاقس، أطلقت عشرون رصاصة على المهندس التونسي من قبل مجهولين، وهو في سيارته أمام منزله، ووجهت حماس على الفور أصابع الاتهام إلى الموساد الاسرائيلي، نظرا لدور الزواري في تحسين القدرات التكنولوجية للمقاومة الفلسطينية.

والزواري مهندس طيران ومخترع تونسي درس الهندسة وعمل طيارا وعاش سنوات طويلة منفيا بين عدة دول عربية، ثم عاد إلى وطنه إثر ثورة 2011.

انضم في المهجر إلى كتائب عز الدين القسام التي ساعدها في تطير قدرات طائراتها بدون طيار.

عمر النايف

 

هو من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتقله الاحتلال في منتصف ثمانينات القرن الماضي بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي، غير أنه نجح في الهرب عام 1990، حيث عاش في بلغاريا لأكثر من عقدين قبل أن يلقى حتفه بالسفارة الفلسطينية يوم 26 فيفري/شباط 2016.

واتهم الموساد بعملية الاغتيال، ولا تزال لجنة التحقيق من السلطة الفلسطينية تحقق بقضية اغتياله.

محمود المبحوح

 

أحد قياديي كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس، تعتبره إسرائيل مسؤولاً عن خطف وقتل جنديين إسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى ومسؤولا عن تهريب الأسلحة، من إيران إلى قطاع غزة.

اغتيل محمود المبحوح يوم 19 جانفي/كانون الثاني 2010 في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية واتهم جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء العملية.

وفي 16 جوان/حزيران 2017 قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن متهميْن على الأقل من الفريق الذي اغتال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح بدبي عام 2010، يعيشان في الإمارات ولم يقدما للمحاكمة بتهم تقديم الدعم اللوجستي لفريق الاغتيال.

عز الدين الشيخ خليل

 

كان أحد الأعضاء البارزين في الجناح العسكري لمنظمة حماس الفلسطينية عندما قتل بواسطة سيارة مفخخة في 26 سبتمبر/تشرين الثاني 2004 في حي الزاهرة جنوب دمشق، سوريا.

ورغم أنه لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن اغتياله، فإنها توضع إلى جانب الاغتيالات السابقة التي يرعاها الموساد الاسرائيلي، ومع التعهدات الإسرائيلية باغتيال قادة حماس.

خليل الوزير

 

معروف باسم أبي جهاد، سياسي فلسطيني مرموق وواحد من أهم قيادات حركة فتح وجناحها المسلح، إغتالته إسرائيل عام 1988 في تونس بالتزامن مع أحداث الإنتفاضة الفلسطينية الأولى، ولد في مدينة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.

وفي 16 أفريل/نيسان 1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، حيث تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاج في تونس.

وبعد رصد عودته إلى منزله،توجهت هذه القوة إلى مكان تواجده، وقتلت الحراس وأطلقت عليه سبعين رصاصة لفظ سقط إثرها شهيدا مضرجا بدمه.

غسان كنافي

 

هو روائي وقاص وصحفي فلسطيني، وأحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين، بقيت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الوعي العربي.

اغتيل غسان في 8 جويليو/يوليو 1972، في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد تفجير سيارته بعبوة ناسفة.

 

لم تكن هذه فقط الاغتيالات التي نفشدها الكيان الصيوني على مقاومين وعلماء فلسطينيين، خارج الأراضي الفلسطينية، بل طالت أيضا محمود همشري في باريس، وحسين البشير في قبرص، ومحمد النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في عملية واحدة في بيروت، إلى جانب حسين سلامة في بيروت أيضا.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.