مجتمع

على غرار المجلس القومي للمرأة في مصر انشاء مجلس للرجل..!

مجتمع

 

أثار كشف الدكتور عمر حمروش أمين اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري عن نيته في إعداد قانون جديد لإنشاء (المجلس القومي للرجل) على غرار المجلس القومي للمرأة موجة كبيرة من الانتقادات بين أوساط الناشطات وعلى صفحات السوشيال ميديا.

وكان النائب عمر حمروش قد أبدى نيته في إعداد قانون جديد لإنشاء مجلس قومي للرجل في مصر على غرار المجلس القومي للمرأة -الذي أقيم في عهد الرئيس السابق حسني مبارك عام 2000- ليكون غطاءا لحل مشاكل الرجال في المجتمع المصري بعد أن زاحمتهم المرأة في جل المجالات.

وأوضح حمروش في تصريح له نشرته بعض الصحف المصرية أن فكرة مشروع القانون الذي يجمع التوقيعات عليه الان راودته بعدما رأى ما حققه المجلس القومي للمرأة من انجازات للمرأة المصرية، وأوضح قائلا

“الرجل يمثل ضلع المجتمع وله مشكلات اجتماعية تحتاج إلى من يقوم بدراستها وبحثها من خلال كيان يمثله مثل المرأة خاصة أن السكوت على مشكلات الرجل تمثل خلق المزيد فى المجتمع والأسرة والإضرار بالمرأة بطريق غير مباشر، لذا لابد وأن يكون هناك مجلس قومى للرجل يناقش كل هذه المشكلات للرجال فى المجتمع المصرى..”.

ردود أفعال متباينة

جاءت ردود الفعل على مقترح أمين اللجنة الدينية متباينة، فبين رفض واستهزاء وتشجيع غصت السوشيال ميديا بالتعليقات المختلفة حول الأمر

في البداية، رفضت داليا زيادة – مدير المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة في مصر- مقترح أمين اللجنة الدينية قائلة

“المجالس القومية يتم تشكيلها من أجل الطبقات المهمشة مجتمعيا وسياسيا للدفاع عن فئة بعينها، ولا يوجد ما يستدعي أبدا أن يكون هناك مجلس خاص بالرجل فهو لا يعاني التمييز ضده أو الإضطهاد أو الإنتهاك مثلما يحدث مع المرأة.”

من جهتها، تساءلت في تصريح خاص لإحدى الصحف المصرية انتصار السعيد – رئيس مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون

“هل يعانى الرجل من مشاكل بسبب العادات والتقاليد أو موروثات ثقافية خاطئة مثل ما تواجهه المرأة أو الأطفال والمعاقين أو يواجه ممارسات تقليدية ضده تهدر من حقه مثل العنف أو الحرمان من الميراث.. لكي يتم انشاء مجلس قومي باسمه..!”

وفي تصريح له قال الدكتور محمود عبد الرازق – مدرس الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنيا

“إنشاء مجلس قومي للرجل لن يترتب عليه إلا إحداث فرقة ومسافة كبيرة في العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة، ولم نكن بحاجة في الأصل إلى إنشاء مجلس قومي للمرأة، خاصة وأن لدينا التشريعات الدينية والقضائية التي تحكم تلك العلاقات كما تحكم بدورها الخلافات الناشئة بين الرجل والمرأة على حد سواء”.

أما محمود خليل فكتب يقول “الإقتراح ممتاز ومهم ورفضه تعنت ضد الرجل بحجج واهية، من المضحك أن يطلب الرجل الان حقه بالمساواة مع المرأة وهي تعترض..!”

أما عصام حمدي فقال ..:” أتمنى أن يتم إلغاء المجلس القومي للمرأة وعدم الموافقة على مقترح انشاء مجلس قومي للرجل، والأفضل أن يتم سن قانون يتم تطبيقه على الجميع دون تفرقة، فتلك المسميات والمجالس هي التي تقسّم المجتمع وتفرقه.”

وعلّق إبراهيم حسام ..:” اختل الحق بسبب مجلس قومي للمرأة ومجلس قومي للرجل، وكان من المفترض أن يكون مجلس قومي للأسرة وفقط يحفظ حقوق الزوج والزوجة والأبناء دون أن يتحيز لفئة على الأخرى ودون تجاوز للشرع.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.