رياضة

الرياضة النسائية الفلسطينية حية منذ ستينات القرن الماضي “صور”

صور من المتحف الفلسطيني بجامعة بيرزيت

 

كلما تحدثنا عن الرياضة النسائية الفلسطينية، اصطدمنا بمجموعة من الحواجز، أبرزها التضييق بسبب الحصار، والقيود المجتمعية التي جعلت الرياضة حكرا على الرجال… ورغم تلك القيود الا أن المرأة الرياضية الفلسطينية تسعى لكسر السائد وفرض مكانتها في مختلف الرياضات.

لكن المتعمق في التاريخ سيكتشف أن تلك المرأة المناضلة فرضت نفسها فعلا في النشاط الرياضي منذ الستينات والسبعينات، بل وكانت متألقة في مختلف الرياضات، وقد تكون الصور التي استعرضها المتحف الفلسطيني بجامعة بيرزيت أبرز تأكيد على ذلك.

علما وان جامعة بيرزيت التي يعود تأسيسها الى سنة 1924، بدأت نشاطها كمدرسة هدفها الرئيسي توفير فرص التعليم الأولية للفتيات من بيرزيت والقرى المجاورة، قبل أن تتحول الى كلية عليا محافظة على نفس المبدأ وهو الاهتمام بالطاقات النسوية.

 

جامعة بيرزيت
جامعة بيرزيت

 

وفي ما يلي نستعرض لكم صورا مختارة من ألبوم رئيس دائرة التربية البدنية بكلية بيرزيت كمال شمشوم، عن مختلف النشاطات الرياضية التي انخرطت فيها الشابات الفلسطينيات في فترة الستينات والسبعينات والتي تراوحت بين عروض الجمباز والرقص وتمارين اللياقة البدنية:

 

 

بطلة الجمباز في جامعة بيرزيت سمر قسيس، تؤدي عرضاً على جهاز الحلق خلال استعراض رياضي في جامعة بيرزيت، 1978

 

 

طالبات من جامعة بيرزيت يؤدين تمارين إيقاعية باستخدام الدف. بيرزيت، 1978

 

 

بطلة الجمباز في جامعة بيرزيت سمر قسيس، تؤدي عرضاً على جهاز الحلق خلال استعراض رياضي في جامعة بيرزيت، 1978

 

مجموعة من طالبات كلية بيرزيت يقمن بأداء تمارين إيقاعية بالمناديل الملونة، 1967

 

 

رئيس ومؤسس كلية بيرزيت موسى ناصر (يساراً) ومحافظ بيت لحم آنذاك يقومان بتوزيع الجوائز على الفائزين في أحد العروض الرياضية. بيرزيت، 1966

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.