ثقافة

“امرأة تعني العالم”، جمع بين الأنوثة والقوة

 

انطلق منذ التاسع من أبريل/ نيسان 2018، المعرض الجماعي النسوي “امرأة تعني العالم”، بفضاء “غاليري الكحيلة” بمدينة القاهرة المصرية.

 

ويضم المعرض الذي يستمر لغاية التاسع عشر من نفس الشهر، مجموعة أعمال فنية ولوحات للفنانات الشابات من مختلف الأجيال، وهن فتنة جلال و زيزيت سلطان ودينا فاضل ودينا ترجم وهالة الشاروني وحنان يوسف وآمي شكري و إيمان حكيم ومها عبدالكريم، اللواتي جمعتهن الرغبة في الانتصار للأنوثة وإبراز قوتها وقدرتها وتمكينها من توصيل كلمتها وبث صوتها، بالقدر نفسه الذي تنشر فيه عطرها الناعم ووهجها الأخاذ.

 

حنان يوسف: الجسد الأنثوي

 

ويثير المعرض التشكيلي الجماعي “امرأة تعني العالم”، إشكالات حول ماهية المرأة فنيّا وحياتيّا، من خلال أعمال لافتة لتشكيليات متمردات يرين أن المرأة هي العالم، كما يثري هذا التعدد فكرة المعرض، بالانفتاح على تيارات ومدارس فنية مختلفة تتعدد آليات تفاعلها مع قماشة المرأة.

 

“امرأة تعني العالم”

وفي صفحات “العرب“، كتب الصحفي المصري شريف الشافعي، أن امرأة تعني العالم، هي “عنوان دال على أن الألوان ذاتها التي تأخذ زينتها عند كل لوحة وهي تصور المرأة التي تعري العالم وتفضح سوءاته وتفك شفراته الخفية من خلال تمثيل الوجوه والملامح والسمات النفسية والمشاعر الداخلية للنساء كبوابات سحرية للعبور إلى المعاني العميقة”.

 

بريت بطرس غالي: جوهر الأنوثة

 

“ولأنه ليس أقدر من المرأة على رسم تجاربها، فقد اضطلعت التشكيليات أكثر من الفنانين الرجال بمهمة استلهام المرأة كتيمة تعبيرية خصبة تسع الوجود، مع جرأة كبيرة في طرح البورتريه غير التقليدي، وفتح مساحات واسعة للتجريب والتجريد وتحرير المرأة من إطارها النمطي وتمثلاتها الجسدانية و الغرائزية.”

 

وفاء النشاشيبي: تقنية الإيهام
الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.