سياسة

كتب عن المرتزقة الروس في سوريا.. وفاة صحفي تحقيقات روسي في ظروف غامضة

 

توفي الصحفي الروسي مكسيم بورودين متأثرا بإصابات بالغة، بعد سقوطه من شرفة منزله بالطابق الخامس، إذ تم العثور عليه مصابا وملقى في الشارع، وتم نقله إلى المستشفى مدينة يكاتيرينبورغ الروسية، أين توفي متأثرا بجراحه،  حسب ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي“. في تقرير.

ويعمل بورودين في موقع “نوفي دين” الإخباري الروسي الذي كان قد أعلن نبأ وفاة الصحفي، بالقول إنه توفي صباح الأحد 15 آبريل/نيسان، بعدما ظل داخل العناية الفائقة منذ يوم الخميس الماضي، بعد غيابه عن الوعي إثر الحادث المريب.

انتحار أم جريمة قتل؟

فرقة ‘واغنر’ الروسية الخاصة في سوريا

ولم تثبت تحقيقات الشرطة الروسية  إلى حد الآن وجود مذكرة انتحار بجانب الضحية، او وجود علامات تدل على مروره بحالة اكتئاب، لذا شكّلت وفاته قضية مريبة لم يستبعد فيها احتمال القتل، ما فسر وجود رجال أمن روس بشقة الصحفي قبل يوم من وقوع حادثة السقوط.

و نقلت البي بي سي ان أحد أصدقاء مكسيم بورودين، قد قدم شهادة مفادها ان الصحفي اتصل به هاتفيا يوم 11 آبريل/نيسان 2018 و اخبره باقتحام منزله من طرف مسلحين و يرتدون أقنعة، لكنه عاد و اتصل به في وقت لاحق واخبره انه مجرد عملية روتينية للشرطة.

من جهته قال رئيس التحرير في موقع ” نوفي دين” الروسي انه لا يستبعد وجود شبهة إجرامية في موت الصحفي، و قال انه لا يوجد سبب يدعوه لقتل نفسه.

وكان “هارلم ديزير” ممثل منظمة المراقبة الدولية قد دعا إلى إجراء تحقيق شامل في وفاة الصحفي مكسيم بورودين، المعروف بتحقيقاته المعمقة في مواضيع سياسية وأمنية حساسة، و سبق ان نشر تحقيقا قبل شهرين حول مقتل المئات من مليشيات واغنر الروسية في دير الزور في سوريا.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد