سياسة

اليمنيون يطالبون برحيل التحالف العربي

شهدت عدن جنوبي اليمن مظاهرات، طالبت فيها المتظاهرون برحيل قوات التحالف العربي والحكومة اليمنية بسبب “الإخفاقات” الأمنية في المدينة.

وردد المتظاهرون، شعارات نعتوا فيها التحالف العربي والحكومة اليمنية بالكذب، وإن قواته تتحمل مسؤولية ما يحدث من اختلالات داخل المدينة التي تشهد هجمات متكررة.

وحملت مطالب المتظاهرين، دعوات بتخفيض أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية، وتوفير الخدمات العامة من كهرباء وماء كما استنكروا عودة “طارق”، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح وقواته إلى المشهد برعاية أمريكية.

وكانت مجموعة بارزة من مكونات الحراك الجنوبي دعت إلى طرد معسكرات قوات طارق صالح من عدن، لكن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات “عيدروس الزبيدي” عبّر عن دعمه له.

وتتسارع التطورات في اليمن يوما بعد يوم، إذ خرج يوم السبت الماضي خروج مظاهرات بالعشرات وربما بالآلاف من محافظة تعز الخاضعة لسيطرة قوات التحالف للمطالبة بسقوط “تحالف العدوان”، وفي مديرية الشمايتين خرجت حشود غفيرة رافعة شعارات تطالب بوقف العدوان وإسقاط التحالف واصفة السعودية والإمارات بالمحتلين لليمن.

وهتف المتظاهرون بشعارات وصفت السعودية والإمارات بدول الاحتلال وشعارات أخرى طالبت بسقوط “الشرعية الوهمية”، كما طالب المتظاهرون بإسقاط محافظ المحافظة المعين من قبل الرئيس المنتهية ولايته أمين محمود وهتفوا بشعار “يسقط محافظ العدوان”، كما وصفوا قوات طارق صالح التي تنوي الإمارات تسليمها مناطق عسكرية غرب تعز بـ”جيش الارتزاق” وطالبوا أيضاً بسقوط اللواء 35 الذي يقوده العميد عدنان الحمادي أبرز الحلفاء للإمارات إلى جانب أبو العباس.

وليست هذه المرة الأولى التي تخرج فيها مظاهرات معارضة لوجود تحالف العدوان وميليشياته، لكنها كانت تقابل دائماً بالعنف والقمع والاعتقالات والتهديد وتنفيذ اغتيالات بحق قادة هذه المظاهرات.

وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، أن الخلاف مع أبوظبي منع عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن.

وأشار المخلافي، خلال حوار له مع شبكة “بي بي سي” البريطانية، إلى أن “الإشكاليات والتباينات مع الإمارات والتحالف العربي (بقيادة السعودية) لا بد أن تحل”.

يذكر أن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، أحمد الميسري، انتقد قبل ثلاثة أيام أخطاء وازدواجية السعودية والإمارات بعدن، كما انتقد بقاء هادي في الرياض.

وأوضح الميسري أن “غياب الرئيس هادي يسبّب الكثير من الإرباك للحكومة الشرعية”.

وأشار إلى أن “الخلاف بين هادي والسلطات في أبوظبي حادّ وصل إلى مرحلة أن وجود الرئيس في عدن أصبح غير مرغوب فيه من قبل الإمارات”

وقال إن هادي ليس سفير اليمن بالرياض، لكنه رئيس الجمهورية، ولا بد أن يكون موجودا في عاصمة بلاده.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد