مجتمع

تونس: إحداث رابطة تعنى بالنساء صاحبات الأعمال

فعاليات

 

أعلن يوم أمس الأحد، عن إحداث أول رابطة تونسية تعنى بسيدات الأعمال في البلاد تترأسها الدكتورة ناجية بن هلال، بحضور سفراء وشخصيات سياسية من إيطاليا وتركيا وكوريا والعراق وليبيا.

وتهدف هذه المنظمة المنضوية ضمن هياكل اتحاد المرأة التونسية على تشجيع ومساندة المرأة على الدخول في سوق العمل من خلال المشاريع المتوسطة والصغيرة.
كما تعنى وفق مؤسسيها بـ” تطوير المشاريع القائمة من خلال خدمات ذات جودة وكفاءة عالية من التدريب والتأهيل والاستشارات والإرشاد المهني واحتضان المشاريع وتبني الأفكار المبتكرة والإبداعية”.
كما توكل لها مهمة تمويل المشاريع وتسهيل الإجراءات لتعزيز دور سيدات الأعمال في القطاع الخاص.

 

 

وأكدت رئيسة اتحاد المرأة راضية الجربي خلال كلمتها في الاحتفال الذي أقامته الرابطة بمناسبة تأسيسها على أهمية هذا الهيكل في توفير فرص لتدريب وتأهيل المرأة وتوسيع مشاركتها في مجال الأعمال التجارية والمهنية.

وأكد أعضاء الرابطة على ضرورة توفير منصة للحوار بين سيدات الأعمال في تونس وتعزيز العلاقات بينهن وفتح مجالات وأدوار جديدة للمرأة وحثها على الإبداع وتنمية القدرات لديها بما يتماشى ومتطلبات الحياة العصرية. وشددن على تعزيز فرص العمل للمرأة في مختلف مجالات الحياة.

 

المرأة عنصر مهم في الدورة الاقتصادية

أكدت راضية الجربي على الأهمية الكبرى لهذا الحدث نظرا للحاجة الى دفع التشغيل وتشجيع النساء والفتيات المتخرجات من الجامعات نحو بعث مؤسساتهم ومشاريعهم الخاصة، ووجود رابطة تعنى بالنساء صاحبات الاعمال وبالمبادرات الخاصة يرنو الى هذا الهدف، وفق قولها.

وقالت رئيسة اتحاد المرأة التونسية لمجلة “ميم”، نحن نشجع على بعث المؤسسات الناشئة والقصص الناجحة التي من شأنها أن تخرجهم من وضعية البطالة والإحباط نحو الأمل ووضع أحسن”.

 

 

وتابعت “قمنا ببعث هذه الرابطة التي تعنى بالمبادرة الخاصة والمساهمة في الدورة الاقتصادية والتقليص من البطالة في صفوف الشابات”.

وعن أهمية الإعلان عنها في هذا التوقيت، قالت الجربي “تمّ اليوم الإعلان عن التأسيس في أجواء احتفالية، وستكون فروع الرابطة في عشر ولايات وفي بحر سنة ستشمل كافة الولايات”.

وأضافت “العديد من الشابات متعطشات الى الهيكلة والتنظيم ولمن يأخذ بيديهن، والرابطة تضم كفاءات هامة علاوة على اهتمامها ببعث المشاريع بالتكوين والتأطير”.

وأوضحت أنهن قادرات على الدفع من اجل التنظم في شكل رابطات جهوية.

وعن انسحابها من اجتماع مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأسبوع الماضي، أوضحت لـ”ميم” “انسحبت لأن البعض للأسف يظن أن المرأة غير قادرة على أن تكون عنصرا في الدورة الاقتصادية والمشاريع وهذا النشاط هو رد على هذه العقلية”.

وشددت الجربي على أن الاتحاد مهتم بالجانب الاقتصادي ونساء تونس قادرات على معالجة المشاكل الاقتصادي

 

بادرة لدعم النساء في الأرياف

تحدثت سرور حديجي صاحبة مجموعة سر العود للعطور، عن أهمية هذه الرابطة على المستوى الجهوي من أجل التنسيق والتأطير وتسويق الحرف محليا وخارجيا.

وأكدت الرئيسة المساعدة لـ”ميم” أن تظاهرة رابطة سيدات اعمال تونس، تهدف في دورتها الأولى إلى التنسيق مع النساء صاحبات الأعمال والنساء العاملات في القرى والأرياف صاحبات الحرف، في محاولة لدعمهنّ وتأطيرهنّ بالتنسيق مع دول

تجمعها بتونس علاقات اقتصادية مهمة، من أجل التعريف بتجارتهن”.

 

 

وأوضحت أنه تم التنسيق مع رابطة إيطالية لسيدات الأعمال من أجل الانطلاق في مشاريع الدعم والتأطير بمدينة قرقنة ومن المنتظر أن وتجول العديد من الجهات الأخرى لأن هدفنا الأساسي وفق قولها هي إعانة نساء الأرياف اللاتي لم يجدن حظهن.

 

المرأة التونسية في مواجهة التحديات

من جهتها قالت سعاد عبد الرحيم، السياسية المترشحة في الاستحقاق الانتخابي البلدي القادم كشيخة لمدينة تونس إنه يجب دعم هذه المبادرات المهمة للمرأة التونسية المتقدمة في كل المجالات.

وأضافت في تصريح لمجلة “ميم” خلال حضورها الحفل “تحديات كبيرة تواجهنا ولكننا قادرات على تجاوزها”.

وتابعت “لدينا اليوم أيضا أول امرأة تترشح لرئاسة بلدية تونس “شيخة المدينة” وهي بلدية سياسية ولديها رمزية كبيرة والعديد من سيدات الاعمال موجودات وهذا يدل على أن حضور المرأة التونسية في السياسة والعلوم والأعمال متميز دائما”.

تخلل الحفل عرض أزياء رجالي ونسائي لثريا الزياني وسفير الجبة التونسية سفيان بن قمرة.

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد