منوعاترياضة

الدبكة الفلسطينية تغزو الثانويات التونسية

القضية الفلسطينية حاضرة في احتفالات طلاب الباكالوريا في تونس

 

يقول الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش “كيف نشفى من حب تونس؟”، سؤال لم يطرحه شاعر الثورة عبثا… وانما لشدة تعلق شعب الخضراء بفلسطين وبالقضية الفلسطينة.

قضية رافقت الشعب التونسي في مختلف التظاهرات والمناسبات، من خلال رفع علم فلسطين ومن خلال الكوفية المحمولة على الأعناق والدبكة التي تحولت الى تقليد بين التلاميذ.

 

حيث شهدت بعض المعاهد التونسية مؤخرا احتفاء تلامذة الباك سبور “باكالوريا الرياضة”، بالدبكة الفلسطينية وبترديد أغان من الفلكلور الفلسطينيي، على غرار معهد القصرين بالوسط الغربي التونسي، الذي شهد أجواءً فلسطينية بلوحات راقصة على أغنية “أنا دمي فلسطيني”…

 

علما وأنها ليست المرة الأولى التي تسجل فيها القضية الفلسطينية حضورها بالمعاهد التونسية، فقبل سنتين أعد تلامذة معهد أريانة بالعاصمة التونسية “تيفو” كتب عليها “اذا كانت الحرب هي الحل سنخوضها من أجلك يا فلسطين”.

 

وشهد معهد “جبل الجلود”، خلال السنة الفارطة دعما للقضية الفلسطينية من خلال رفع صورة للمقاومة الفلسطينية بمسجد قبة الصخرة كتب عليه “عذرا يا فلسطين” وتيفو آخر كتب عليه “أهل البيت يعتذرون عن الضيافة لانهم انتقلوا الى الجنة”.

 

ومن الجنوب الشرقي التونسي تحديدا بمحافظة قبلي، احتفى أبناء معهد ابن خلدون بيوم “باكالوريا الرياضة” من خلال حرق علم الكيان الصهيوني ورفع العلم الفلسطيني بجانب العلم التونسي، مع تيفو يحمل صورة مقاوم فلسطيني كتب عليها “الحرية للمقاومة”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد