منوعاتدين وحياة

في ذكرى “الإسراء والمعراج” مدائح تنير المسجد الأقصى

 

بحتفل العالم الإسلامي بذكرى الإسراء والمعراج، وهي الليلة التي عرّج فيها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك.

وفي رحاب المسجد الأقصى أحيت دائرة الأوقاف الإسلامية، الذكرى المقدسة، بحضور العلماء وممثلي الأوقاف الإسلامية والقضاة ومشايخ وأئمة الأقصى وحشد من المصلين، الذين توافدوا إلى الأقصى للمشاركة في احتفال خاص بمناسبة إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، بالاضافة الى حضور فرقة إنشاد ديني، التي أبدعت في إنشاد باقة متنوعة من المدائح النبوية.

 

شد الرحال إلى الأقصى

وخلال الاحتفال، دعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة سعيد صبري، إلى شد الرحال إلى الأقصى يوم السبت في السابع والعشرين من شهر رجب لعام 1439 هجرية بمناسبة حلول ذكرى الإسراء والمعراج.

وشدد الشيخ صبري أن معجزة الإسراء والمعراج وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي مرتبطة بعقيدة المسلمين، وبالتالي فإن من واجبهم استثمار هذه المناسبة للمرابطة وأداء الصلوات في المسجد الأقصى والمشاركة في حلقات الذكر وحضور الدروس التي تشرح حادثة إسراء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة إلى بيت المقدس و عروجه إلى السماوات العليا؛ حيث فرضت الصلاة التي هي عمود الدين في سماء القدس.

احتفالات خاصة

وعلاوة على اقامة الشعائر الدينية في المسجد الأقصى، تشهد البلدة القديمة احتفالات خاصة، حيث تقوم مجموعة الهلال المقدسي بعرضٍ كشفي وسط معزوفات خاصة بالمناسبة بمشاركة واسعة من أهالي المدينة المقدسة، في حين يستقبل تجار المدينة الموكب الكشفي بالحلوى والعطور.

ثم يدخل الموكب الكشفي والمشاركين إلى المسجد الأقصى من باب الناظر، أين يقدم عروضاً مميزة في باحاته. وهي عادة دأب عليها أهل القدس منذ القدم، احياء لهذه المناسبة الجليلة والعظيمة.

 

 

معجزة الإسراء والمعراج

تعد رحلة الإسراء والمعراج من أهم الأحداث التي مر بها الإسلام منذ نشأته، وقد أشارت عديد المراجع الاسلامية إلى أنه قد كانت رحلة الإسراء والمعراج في منتصف السنة 12 للهجرة.

وقد اختلف العلماء فيما إذا كانت رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم روحيّة أم جسديّة فمنهم من قال أنّها كانت بروحه أي روحيّة ومنهم من قال جسدية ومنهم من قال أنّها كانت روحيّة وجسديّة وهذا الرأي الذي اجتمع عليه معظم السلف.فيما اختلف علماء آخرون في تحديد التوقيت الصحيح الذي حدثت فيه معجزة الإسراء والمعراج.

وقد أخبرنا الله تعالى عن الإسراء والمعراج في كتابه العزيز في سورة الإسراء بقوله”سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنهُ هو السميع البصير”.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد