سياسة

ثالث استقالة من مجلس الأمن القومي الأمريكي منذ تولي بولتون رئاسته

 

تقدمت نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي، المسؤولة الإستراتيجية للبيت الأبيض نادية شادلو، باستقالتها إلى الرئيس دونالد ترامب، أمس الأربعاء 11 أفريل/نيسان، لتكون بذلك ثالث استقالة من مجلس الأمن القومي منذ تولى جون بولتون رئاسته.

واستقالت ناديا شادلو بعد أقل من ثلاثة أشهر على توليها المنصب، بعد أن أدت دورا أساسيا في وضع استراتيجية الأمن القومي الأميركي الأخيرة.

وذكرت شادلو في خطاب الاستقالة، أنها تقدمت بها على خلفية تولي جون بولتون منصب مستشار الأمن القومي، خلفًا لهربرت ماكماستر، الذي أقاله ترامب من منصبه، الشهر الماضي.

 

 

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، راج شاه استقالة شادلو معربًا عن “أمنياته الطيبة لها ولأسرتها”.

وأضاف شاه أن “شادلو لعبت دورًا قياديًا في إستراتيجية الأمن القومي المتمثلة في أمريكا أولًا”.

وهذه ليست أول استقالة منذ تولي بولتون -الذي يعتبره مراقبون أحد “الصقور” منصبه إذ استقال الثلاثاء، توم بوسيرت من منصب مستشار الرئيس للأمن الداخلي.

ومنذ تولي بولتون السلطة في العشرين من جانفي/ كانون الثانيٍ 2017، شهدت إدارة ترامب العديد من الاستقالات والإقالات.

و نادية شادلو هي باحثة لم تكن تنجذب أبدا للدوائر الحكومية، ونظرا لأنها مقربة منذ سنوات طويلة من الجنرال ماكماستر، فقد انضمت إلى مجلس الأمن القومي كي تكتب إستراتيجية الرئيس ترامب .

ورافقت في جوان/يونيو الماضي، الجنرال ماكماستر إلى اجتماع مجموعة بيلدربيرغ، الذي شهد الاشتباك بين مؤيدي ومعارضي التلاعب بالإرهاب  وعرضت إستراتيجية الرئيس ترامب على أعضاء مجموعة أمن Aspen Security Group

ونشرت مؤخرا كتابا بعنوان: “الحرب وفن الحكم: تعزيز النجاح في معركة بانتصار سياسي” وهو كتاب يدعو في وقت واحد إلى العودة إلى السياسة الواقعية ومسؤولية الجيوش في إنشاء مؤسسات البلدان التي غزاها.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.